أعلنت السلطات الفيدرالية في بوسطن في 18 يونيو 2026 عن توجيه اتهامات لـ 15 شخصاً، من بينهم 11 فرداً وصفهم المدعون بأنهم يقيمون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وذلك في قضايا تتعلق بالاحتيال على برامج المساعدات العامة مثل "ماس هيلث" (MassHealth) و"سناب" (SNAP) بمبالغ تجاوزت 1.4 مليون دولار.
أعلن المدعون الفيدراليون في ماساتشوستس يوم الخميس عن توجيه اتهامات واعتقال 15 شخصاً فيما وصفه المسؤولون بأنه حملة مستمرة لمكافحة الاحتيال المرتبط ببرامج المساعدات الممولّة من دافعي الضرائب.
ووفقاً لمكتب المدعي العام الأمريكي لمنطقة ماساتشوستس، تشمل القضايا مزاعم احتيال تتعلق ببرنامجي "ماس هيلث" (MassHealth) وبرنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP)، إلى جانب مخططات أخرى مزعومة تتعلق بإعانات العجز والبطالة. وأشار المكتب إلى أن أسماء العديد من المتهمين لا تزال غير معروفة لأنهم كانوا يعيشون بهويات مسروقة، وقد وُجهت إليهم التهم حالياً تحت مسمى "جون دو" (John Doe).
ومن بين المتهمين، ذكر المدعون أن سانتو إسكولاستيكو كويلو، البالغ من العمر 56 عاماً، وهو مواطن من جمهورية الدومينيكان يُزعم أنه يقيم بشكل غير قانوني في ورسستر، قد اتُهم بسرقة هوية مشددة والإدلاء ببيانات كاذبة تتعلق ببرنامج رعاية صحية فيما يتصل باحتيال مزعوم بقيمة 162,180 دولاراً على برنامج "ماس هيلث".
كما وجه المدعون اتهامات لماريو بايز روميرو، البالغ من العمر 45 عاماً، والذي وُصف بأنه مواطن دومينيكاني يقيم بشكل غير قانوني في سومرفيل، بتهمة سرقة الهوية المشددة وتزوير جواز السفر فيما يتصل باحتيال مزعوم بقيمة 26,942 دولاراً على برنامج "سناب" و48,785 دولاراً على برنامج "ماس هيلث". وذكر مكتب المدعي العام الأمريكي أنه تم العثور عليه خلال اعتراض قارب ترفيهي بالقرب من كي بيسكين في ميامي في مايو 2026.
وفي قضية منفصلة تضمنها إعلان 18 يونيو، اتُهم ميتول باتيل، البالغ من العمر 40 عاماً، والذي وُصف بأنه مواطن هندي يقيم بشكل غير قانوني في ورسستر، بالتآمر لارتكاب احتيال في التأشيرات. وزعم المدعون أن المتآمرين دبروا عملية سطو مسلح وهمية على متجر صغير حتى يتمكن "الضحايا" المزعومون، بمن فيهم باتيل، من السعي للحصول على تأشيرات "يو" (U visas).
وفي المؤتمر الصحفي، قال مساعد المدعي العام كولين إم. ماكدونالد، الذي عرفه المدعون بأنه جزء من القسم الوطني لإنفاذ قوانين الاحتيال بوزارة العدل، إن المحققين لا يزالون يعملون لتحديد الهويات الحقيقية لبعض المتهمين المدرجين تحت مسمى "جون دو". وأفاد المسؤولون الفيدراليون أن المخططات المزعومة تضمنت استخدام هويات مسروقة، وهو ما أكدوا أنه قد يمنع المستفيدين الشرعيين من الحصول على المساعدة.
وذكر مكتب المدعي العام الأمريكي أن الاعتقالات هي جزء مما وصفه بجهد مستدام للتحقيق في عمليات الاحتيال على المساعدات وملاحقتها في ماساتشوستس. وكما هو الحال في جميع القضايا الجنائية، يُعتبر المتهمون بريئين حتى تثبت إدانتهم أمام المحكمة.