أمر نائب الرئيس جي دي فانس فريق عمل مكافحة الاحتيال بالتحقيق في شبهات احتيال ببرنامج "ميديكيد" في ولاية أوهايو، وذلك في أعقاب تقرير نشره موقع "ديلي واير". ويستهدف التحقيق شركات الرعاية الصحية المنزلية المتهمة بتحصيل ملايين الدولارات مقابل خدمات غير موثقة مثل المرافقة العائلية. ووصف فانس هذه المزاعم بأنها "صادمة" إذا ثبتت صحتها.
نشر نائب الرئيس جي دي فانس تغريدة على منصة "إكس" في 4 مايو 2026، وجه فيها فريق عمل مكافحة الاحتيال بمراجعة الأدلة المستمدة من تحقيق "ديلي واير" حول مدفوعات برنامج "ميديكيد" في أوهايو. وكتب فانس، في إشارة إلى سلسلة تغريدات للصحفي الاستقصائي لوك روسياك: "هذه المزاعم الصادمة، إذا ثبتت صحتها، توضح سبب أهمية عمل فريق مكافحة الاحتيال. أنا أوجه فريق العمل للتحقيق في الأمر واتخاذ إجراءات فورية لملاحقة أي محتالين متورطين، ووقف جميع المدفوعات الإضافية حسب الاقتضاء". يركز التحقيق، الذي أجري على مدى شهرين، على شمال شرق كولومبوس، حيث يضم مبنى واحد بلا نوافذ في 6161 شارع بوش 94 شركة رعاية صحية منزلية حصلت من دافعي الضرائب على 66 مليون دولار على مدى عدة سنوات، وفقاً لسجلات الفواتير التي حللها "ديلي واير". وقد أنفقت أوهايو مليار دولار على الرعاية الصحية المنزلية في عام 2024، لتمويل خدمات مثل الأعمال المنزلية، والطهي، والتنظيف، والمرافقة التي يتم تقديمها في المنازل الخاصة، وغالباً ما يقوم بها أقارب المستفيدين. وصف روسياك نموذجاً شائعاً: مهاجر صومالي يبلغ من العمر 40 عاماً يتقاضى أجراً لرعاية والدته البالغة من العمر 65 عاماً من خلال شركة وسيطة لديها رقم تعريفي وطني (NPI) لفوترة "ميديكيد"، مع صعوبة التحقق من هذه الخدمات. وأفاد روسياك أن أصحاب الشركات غالباً ما يحملون أسماء متشابهة مثل أحمد محمد أو محمد أحمد، ولديهم ضرائب غير مدفوعة أو سجلات جنائية، ويواجهون رقابة ضئيلة. وعند مواجهته، تجاهل أحد المشغلين الأسئلة قائلاً: "صحفيون؟ من يهتم؟ هل تدفعون فواتيري؟ سأخبر الجميع أنكم عنصريون". تهدف فرقة العمل التابعة لإدارة ترامب، بقيادة فانس ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرجسون، إلى معالجة هذا الهدر في ظل بيانات "ميديكيد" الجديدة التي نشرتها وزارة كفاءة الحكومة في فبراير.