تقرير جديد من مؤسسة مسؤولي الشؤون المالية الولائية يدعي أن مسؤولي الولايات المحافظين استردوا 28 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب في عام 2025، وسط التحضيرات لجلسة استماع برلمانية بشأن قضية احتيال كبرى في مينيسوتا. يبرز التوقيت جهود الجمهوريين لإظهار الاختلافات في الحوكمة بين الولايات. وقد استشهد الرئيس ترامب بحادثة مينيسوتا كنموذج رئيسي للاحتيال النظامي.
أصدرت مؤسسة مسؤولي الشؤون المالية الولائية (SFOF) تقريراً يوم الثلاثاء يفصل جهود 40 خزانة ومدققاً ومفتشاً مالياً محافظين في 28 ولاية. ووفقاً للمنظمة، فقد استرد هؤلاء المسؤولون أو أعادوا 28 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب خلال عام 2025 من خلال معالجة الهدر والاحتيال والإساءة والممتلكات غير المطالب بها وسوء إدارة الاستثمارات. ويشمل ذلك 5.7 مليار دولار تم الكشف عنها في الهدر والاحتيال والإساءة، بالإضافة إلى 22.3 مليار دولار من عوائد الاستثمار وبرامج الممتلكات غير المطالب بها. ويسلط التقرير، الذي تنوي SFOF إصداره سنوياً، الضوء على حالات محددة، مثل كشف رئيس مسؤولي المالية في فلوريدا Blaise Ingoglia عن نحو 1.86 مليار دولار في الإنفاق المفرط للحكومات المحلية، وملاحظة مراجب كنتاكي Allison Ball نحو مليار دولار في هدر ميديكايد وأموال تعليمية منتهية الصلاحية، وكشف رئيس مسؤولي المالية في فلوريدا بليز إنجوليا عن نحو 1.86 مليار دولار في إنفاق حكومي محلي مفرط، وملاحظة مراجب كنتاكي آيليسون بول نحو مليار دولار في هدر الرعاية الطبية للفقراء وأموال تعليمية لم تُستخدم. وأرسل الرئيس التنفيذي لـSFOF OJ Oleka خطاباً مع التقرير إلى نائب الرئيس JD Vance والنائب المساعد للمدعي العام كولين ماكدونالد، الذي رشحه الرئيس ترامب لمنصب أول مساعد مدعي عام لمكافحة الاحتيال الوطني. وتعهد أوليكا بدعم مستوى الولايات للمبادرات الفيدرالية المضادة للاحتيال. ويأتي ذلك قبل جلسة لجنة الرقابة والمساءلة في مجلس النواب التي ستستجوب حاكم مينيسوتا تيم والز والمدعي العام كيث إليسون بشأن إخفاقات الرقابة في مخطط احتيالي من عصر الجائحة يتعلق ببرنامج تغذية الأطفال الممول فيدرالياً. وخلال خطاب حالة الاتحاد، وصف ترامب مينيسوتا بأنها «نموذج مذهل» للاحتيال النظامي، مدعياً أن مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب تم سحبها من خلال مخططات احتيالية باستخدام أموال إغاثة كوفيد المقصودة للأطفال ذوي الدخل المنخفض. وقد اتهم المدعون الفيدراليون عشرات الأفراد، مع تفاصيل في الوثائق القضائية عن مبالغ غير مشروعة كبيرة، على الرغم من أن الإجماليات الدقيقة جزء من الإجراءات القضائية الجارية. وفي عام 1998، أقر ناخبو مينيسوتا تعديلاً دستورياً يلغي منصب خزانة الانتخاب، وهو ما وصفه أوليكا بعامل يشتت الرقابة المالية. وقال السناتور الجمهوري في ولاية مينيسوتا جوردان راسموسون إن دافعي الضرائب «يستحقون إجابات حول سبب سرقة مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب من خلال مخططات احتيالية تحت القيادة الفاشلة لحاكم مينيسوتا تيم والز والمدعي العام كيث إليسون»، مشدداً على دور التدخل الفيدرالي في الملاحقات. ووصف أوليكا القضية بأنها «سرقة إجرامية تاريخية الأبعاد». ويجادل مؤيدو والز وإليسون بأن الاحتيال تم اكتشافه من خلال تعاون الولاية والحكومة الفيدرالية، وأن الملاحقات تظهر فعالية النظام، وأن إجراءات رقابة جديدة تم إضافتها منذ ظهور الفضيحة. ويضع التقرير شرطة الولايات الحمراء الصارمة مقابل ما يسميه إهمال الرقابة في أماكن مثل مينيسوتا، مقدمًا الجلسة القادمة كصدام روايات حول المساءلة.