أعلنت مؤسسة مسؤولي المالية في الولايات أنها تعتزم تزويد قوة العمل المعنية بالقضاء على الاحتيال التابعة لإدارة ترامب، والتي أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس جيه دي فانس يتزعمها، بنتائج استطلاع رأي نُشر حديثاً حول القلق العام بشأن الاحتيال الحكومي. وقد وجد الاستطلاع، الذي أجرته شركة "ديب روت أناليتكس" ونشرته "ذا ديلي واير"، أن أغلبية كبيرة من المشاركين يشعرون بالقلق إزاء سوء استخدام أموال دافعي الضرائب ويؤيدون فرض رقابة أكثر صرامة.
تعتزم مؤسسة مسؤولي المالية في الولايات (SFOF)، وهي مجموعة تمثل أمناء الخزينة ومدققي الحسابات والمراقبين الماليين في 28 ولاية، مشاركة نتائج استطلاع جديد مع قيادة قوة العمل المعنية بالقضاء على الاحتيال التابعة لإدارة ترامب، وذلك وفقاً لما ذكرته "ذا ديلي واير".
وقد صرح البيت الأبيض بأن قوة العمل هذه قد أُنشئت بموجب أمر تنفيذي ويتزعمها نائب الرئيس جيه دي فانس، مع التركيز على تنسيق الجهود على مستوى الحكومة لمكافحة الاحتيال والهدر وسوء الاستخدام في برامج المزايا الفيدرالية.
وأشار التقرير الذي نقلته "ذا ديلي واير" إلى استطلاع أجرته شركة "ديب روت أناليتكس"، والذي يظهر -بحسب الموقع- قلقاً واسع النطاق بشأن الاحتيال أو إساءة استخدام أموال دافعي الضرائب. وذكرت "ذا ديلي واير" أن 87% من الناخبين أعربوا عن قلقهم من الاحتيال أو سوء استخدام أموال دافعي الضرائب، بمن فيهم 50% قالوا إنهم "قلقون للغاية".
كما أفادت "ذا ديلي واير" بأن 83% من المشاركين يرون أن الاحتيال يساهم في زيادة الضرائب وارتفاع التكاليف على العائلات، بينما قال 52% إنه لا يتم إيقاف سوى القليل من الاحتيال. وأظهرت نتائج المسح أيضاً أن 53% يرون أن السياسات الحكومية أو الإنفاق أو الضرائب هي المحرك الرئيسي لارتفاع التكاليف، بينما رأى 70% أن هناك نقصاً في الرقابة وأعربوا عن دعمهم لإجراء تحقيقات أكثر صرامة.
وصرح أوجي أوليكا، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، لـ "ذا ديلي واير" بأن المنظمة تنظر إلى الاحتيال على أنه "ضريبة غير مرئية" تؤدي إلى تفاقم ضغوط القدرة على تحمل التكاليف، مؤكداً دعم المجموعة لقيادة فانس لقوة العمل.
كما أشارت المؤسسة إلى تقرير رقابي منفصل أصدرته، يذكر أن شبكتها من مسؤولي المالية في الولايات ساعدت في "حماية" أكثر من 28 مليار دولار من أموال الولايات على مدار عام من خلال جهود شملت الرقابة على الهدر والاحتيال وسوء الاستخدام وسوء الإدارة المالية. وذكرت "ذا ديلي واير" أن المؤسسة سبق أن شاركت هذا التقرير مع فانس في رسالة في أواخر فبراير.
وقد حظي توجه الإدارة الأوسع لمكافحة الاحتيال باهتمام وطني في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك التغطية الإعلامية للاجتماعات الأولى لقوة العمل ومبادرات الإنفاذ الفيدرالية ذات الصلة.