اتهم نائب الرئيس جي دي فانس حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز بالتصرف كـ 'مُشعل حرائق يدعي الفضل في عمل رجال الإطفاء' في أعقاب مداهمات لمراكز رعاية نهارية يشتبه في تورطها في عمليات احتيال. واستهدفت العملية الفيدرالية 22 موقعاً حول مينيابوليس يوم الثلاثاء، حيث نفذ عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي مذكرات تفتيش. وقد أكد والز أن وكالات الولاية ساعدت في بدء التحقيق، وهو ادعاء نفاه مسؤولون فيدراليون.
نفذ عملاء فيدراليون من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي مذكرات تفتيش في 22 مركزاً للرعاية النهارية والتعليم، يملك العديد منها صوماليون، في منطقة مينيابوليس يوم الثلاثاء. لم يتم إجراء أي اعتقالات خلال المداهمات، على الرغم من أن عشرات الأفراد واجهوا تهماً بالاحتيال في الأشهر الأخيرة تتعلق بمخططات استهدفت برامج ولاية مينيسوتا. اكتسب التحقيق اهتماماً بعد أن سلطت مقاطع فيديو للصحفي المستقل نيك شيرلي في ديسمبر الضوء على مخالفات في مراكز بمنطقة 'توين سيتيز'. وأشار نائب الرئيس جي دي فانس، الذي يقود فرقة العمل التابعة لإدارة ترامب لمكافحة الاحتيال منذ فبراير والتي تضم 280 ضابطاً، إلى أن التحقيق انتقل من التقارير الأولية إلى المذكرات في غضون ثلاثة أشهر، وهي وتيرة أسرع من الجدول الزمني المتوقع البالغ ستة أشهر. وصرح فانس لمضيف قناة فوكس نيوز، ويل كين، يوم الأربعاء بأن الإدارة تلقت القليل من المساعدة من مكتب والز، معزياً الفضل بدلاً من ذلك لضباط الولاية والضباط المحليين المعينين في فرقة العمل الفيدرالية. ووصف تورط والز بأنه يشبه 'قيام مشعل الحرائق بمحاولة ادعاء الفضل في عمل إدارة الإطفاء'. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، صرح والز بأن المداهمات تمت 'من قبل سلطات إنفاذ القانون في الولاية والسلطات الفيدرالية... لأن وكالات ولايتنا ضبطت سلوكاً غير نظامي وأبلغت عنه'. ورد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بحدة، قائلاً إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل وشركاء وزارة الأمن الداخلي هم من صاغوا ونفذوا مذكرات التفتيش. وفي خطاب حالة الولاية الأخير الذي ألقاه مساء الثلاثاء، سلط والز الضوء على حزمة مكافحة الاحتيال التي أطلقها في فبراير وخارطة طريق وقائية من تسعة أجزاء وضعها مدير نزاهة البرامج تيم أومالي، مدعياً إضافة محققين ومدققين وإجراءات تدقيق. وأكد أن مينيسوتا قامت بأكثر مما قامت به الولايات التي يقودها الجمهوريون لمكافحة الاحتيال، ودعا المشرعين إلى تمرير مشاريع قوانين الرقابة. وقد أنهى والز مساعيه للفوز بفترة ولاية ثالثة في يناير وسط تدقيق بشأن الفضائح.