أعلنت السلطات الفيدرالية يوم الخميس عن توجيه لوائح اتهام ضد موظفين اثنين في ولاية أوهايو وشريكين لهما، وذلك على خلفية مخطط مزعوم للاحتيال في فواتير برنامج "ميديكيد" بقيمة 30 مليون دولار يتعلق بخدمات الصحة السلوكية للأطفال.
يواجه المتهمون تهمة إصدار فواتير لخدمات علاجية وجلسات علاج نفسي لم يتم تقديمها مطلقاً للأطفال والشباب في المخيمات الصيفية والمجموعات الكنسية والبرامج الترفيهية. وأوضح المسؤولون أن كل مستفيد قد تم تشخيصه باضطراب التكيف السلوكي دون إجراء أي اختبارات تقييمية أو تقديم رعاية فعلية. وقد تم ضبط 14 مركبة خلال التحقيق، بما في ذلك سيارات من طراز مازيراتي، ومرسيدس، وبنتلي، وماكلارين. وسلم المتهمون الأربعة أنفسهم للسلطات هذا الأسبوع. وتحدث القائم بأعمال النائب العام تود بلانش في مؤتمر صحفي في أوهايو كجزء من جهود وزارة العدل التي تستهدف مكافحة الاحتيال ضد البرامج الفيدرالية. ووصف متحدث باسم نائب الرئيس جي دي فانس هذه الادعاءات بالمقززة، مشيراً إلى أن الأموال المسروقة حرمت الأطفال من الخدمات التي كانوا بحاجة إليها.