طلب نائب الرئيس جيه دي فانس من وزارة العدل النظر في إجراء تحقيق جنائي يتعلق بمزاعم وردت في تقرير للجنة الرقابة بمجلس النواب بقيادة الجمهوريين، والذي يفيد بأن حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز والمدعي العام كيث إليسون فشلا في كبح مخاطر الاحتيال في البرامج الممولة اتحادياً والتي تديرها الولاية.
طلب نائب الرئيس جيه دي فانس من قسم إنفاذ قوانين الاحتيال الوطني التابع لوزارة العدل مراجعة المزاعم الواردة في تقرير لجنة الرقابة بمجلس النواب، الذي يقوده الجمهوريون، والذي يتهم مسؤولي مينيسوتا بالفشل على مدى سنوات في التصدي بشكل كافٍ لمخاطر الاحتيال في برامج الخدمات الاجتماعية التي تديرها الولاية. وفي منشور على منصة X، ذكر فانس أنه أحال تقرير لجنة مجلس النواب لإجراء تحقيق جنائي، كاتباً أن "مسؤولي ولاية مينيسوتا ليسوا فوق القانون"، وأنه إذا قام المسؤولون "بتسهيل الاحتيال أو الكذب تحت القسم... أو مضايقة وترهيب المبلغين عن المخالفات"، فيجب عليهم "مواجهة العدالة". ويؤكد تقرير لجنة الرقابة بمجلس النواب، الذي وصفته وسائل إعلام محلية ووطنية بأنه يقع في حوالي 205 صفحات، أن قادة الولاية كانوا على علم بنقاط الضعف منذ عام 2019 ولم يتخذوا إجراءات كافية لوقف إساءة استخدام الأموال الفيدرالية. ويقدر التقرير ضياع حوالي 300 مليون دولار من أموال التغذية المدرسية الفيدرالية، ويحذر من أن ما يصل إلى 9 مليارات دولار من التمويل المتعلق ببرنامج ميديكيد (Medicaid) قد فُقدت أو تعرضت لخطر كبير. ويعد قسم الاحتيال التابع لوزارة العدل وحدة حديثة نسبياً؛ حيث يشير موقع الوزارة إلى أن كولين ماكدونالد قد أدى اليمين في 1 أبريل 2026، كأول مساعد للمدعي العام يقود قسم إنفاذ قوانين الاحتيال الوطني. وقد نفى والز وإليسون ارتكاب أي مخالفات، وجادلا بأن مينيسوتا اتخذت خطوات صارمة لمكافحة الاحتيال، واصفين تحقيق لجنة مجلس النواب وبعض الإجراءات الفيدرالية بأنها ذات دوافع سياسية. وبشكل منفصل، أعلنت إدارة ترامب عن قيود على تمويل رعاية الأطفال الفيدرالي مرتبطة بمزاعم الاحتيال التي انتشرت عبر مقاطع فيديو حول مقدمي خدمات رعاية الأطفال في مينيسوتا. ومع ذلك، تباينت التقارير حول ما إذا كانت المدفوعات قد توقفت بالكامل: فقد وصفت بعض وسائل الإعلام الأمر بأنه تجميد أو وقف يؤثر على مينيسوتا، بينما ذكرت وكالة رويترز أن الإدارة تقوم بتشديد متطلبات التوثيق الوطنية وتطالب بإجراء تدقيق، ولكن أموال مينيسوتا لم يتم تجميدها. كما أثار الجدل اهتماماً سياسياً في ولايات أخرى. ففي أوهايو، ناقش مسؤولو الولاية والمشرعون علناً كيفية الرد على مزاعم مماثلة انتشرت على نطاق واسع، على الرغم من أن التقارير أكدت أن مقاطع الفيديو عبر الإنترنت وحدها ليست بالضرورة دليلاً على الاحتيال.