قال المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، إنه سيسعى إلى ملاحقات قضائية صارمة بشأن إساءة استخدام محتملة لبرنامج "ميديكيد" (Medicaid)، مشيراً إلى تحقيق أجرته مؤخراً صحيفة "ديلي واير" زعم وجود أنماط فوترة مشكوك فيها بين مقدمي خدمات الرعاية المنزلية في منطقة كولومبوس.
قال فيفيك راماسوامي، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، إنه سيسعى إلى ملاحقات قضائية "صارمة" تتعلق باحتيال مشتبه به في برنامج "ميديكيد"، وهو ما سلط عليه الضوء تحقيق أجرته مؤخراً صحيفة "ديلي واير".
أدلى راماسوامي بهذه التصريحات بعد أن نشرت "ديلي واير" سلسلة من التحقيقات التي زعمت أن برنامج "ميديكيد" في أوهايو دفع مبالغ ضخمة لمجموعات من مقدمي خدمات الصحة المنزلية وخدمات "الرعاية الشخصية" في المنازل - حيث تم تسجيل بعضهم في نفس العناوين - مقابل فواتير لخدمات غير طبية مثل التدبير المنزلي والمرافقة. واستشهدت السلسلة ببيانات الدفع الفيدرالية وبيانات الولاية، ووصفت مكاتب بدت خالية من الموظفين أو شاغرة.
وفي مقابلة منفصلة سلطت "ديلي واير" الضوء عليها، قال راماسوامي للصحيفة إن المسؤولين "غضوا الطرف" عن الهدر الحكومي، مضيفاً أنه سيتخذ إجراءات صارمة ضد الممارسات الموصوفة في التقرير في حال انتخابه.
وقد جذبت هذه المزاعم انتباه جمهوريين آخرين في أوهايو. فقد قال مدقق حسابات الولاية كيث فابر في مقابلة مع المذيع الإذاعي بروس هولي إنه ينبغي على الولاية إجراء تدقيق أوسع لمقارنة أنماط الاستخدام عبر المقاطعات وتحديد الشذوذ، مجادلاً بأن الإنفاق المركز بشكل غير عادي قد يستدعي تحقيقاً أعمق.
لم يزعم تقرير "ديلي واير" أن كل مقدم خدمة في البرنامج يمارس الاحتيال، لكنه جادل بأن ضعف الرقابة على الخدمات المنزلية يمكن أن يجعل من الصعب اكتشاف الفوترة غير القانونية لأن العمل - إذا تم تنفيذه - يحدث عادةً في مساكن خاصة.
يعد برنامج "ميديكيد" في أوهايو واحداً من أكبر بنود ميزانية الولاية. وتضع البيانات المالية للولاية وتحليلات السياسات إجمالي الإنفاق السنوي على "ميديكيد" في نطاق يزيد قليلاً عن 40 مليار دولار في السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس إجمالي النفقات الفيدرالية ونفقات الولاية.
وقد قامت قناة "فوكس نيوز" ووسائل إعلام محافظة أخرى بتضخيم مزاعم "ديلي واير" في الأيام الأخيرة، بينما استخدم الحزب الديمقراطي في أوهايو الجدل لمهاجمة موقف راماسوامي الأوسع بشأن الرعاية الصحية. ومع ذلك، لا تزال المزاعم الأساسية حول ممارسات الفوترة ومقدمي الخدمات تستند بشكل كبير إلى تحقيق "ديلي واير" وردود أفعال الشخصيات السياسية، بدلاً من نتائج مستقلة صادرة عن جهات إنفاذ القانون أو المدعين العامين.