فاز فيفيك راماسوامي، وهو رجل أعمال ثري في مجال التكنولوجيا الحيوية ومرشح رئاسي سابق، بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو يوم الثلاثاء. وقد تغلب على منافسه كيسي بوتش بفارق مريح، وسيواجه الديمقراطية إيمي أكتون في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد الولاية التي تميل للحزب الجمهوري منافسة قوية في السباق الانتخابي.
ضمن فيفيك راماسوامي ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم أوهايو بعد فوز ساحق في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، وفقاً لما أعلنته وكالة أسوشيتد برس. ومع إظهار النتائج الأولية حصوله على 85% من الأصوات مقابل 15% لمنافسه، تقدم راماسوامي كمرشح قوي مدعوماً بملفه الوطني من حملته الرئاسية لعام 2024. أعلن راماسوامي ترشحه بعد مغادرته إدارة كفاءة الحكومة التي أنشأها الرئيس ترامب مؤخراً في يوم التنصيب، وحصل على تأييد ترامب الفوري في ذلك المساء. وقد كتب ترامب لاحقاً على منصة "تروث سوشيال": "سيكون فيفيك راماسوامي حاكماً رائعاً لأوهايو، وله تأييدي الكامل والمطلق"، واصفاً إياه بأنه "شاب، وقوي، وذكي". أما كيسي بوتش، وهو مصمم سيارات من شمال غرب أوهايو جديد على العمل السياسي، فقد هاجم الأصول الآسيوية لراماسوامي لكنه فشل في كسب تأييد يذكر من خلال حملته الخارجية التي انتقدت قيادة الحزب الجمهوري بشأن سياسات الطاقة والسياسة الخارجية. وفي الانتخابات العامة، سيواجه راماسوامي الديمقراطية إيمي أكتون، التي خاضت الانتخابات التمهيدية دون منافسة. وكانت أكتون تشغل منصب مدير الصحة في الولاية في عهد الحاكم الجمهوري مايك ديواين، وقادت استجابة أوهايو لجائحة كوفيد-19، مما أكسبها لقب "دكتورة الإغلاق" من قبل منتقديها بسبب قرارات تقييد التجمعات وإغلاق المدارس والشركات. وقد دافع ديواين، الذي تنتهي ولايته ولا يحق له الترشح مجدداً والذي أيد راماسوامي، عن أكتون قائلاً إن قرارات الجائحة كانت قراراته هو. لم تنتخب أوهايو حاكماً ديمقراطياً منذ 20 عاماً، لكن "كوك بوليتيكال ريبورت" تصنف السباق الآن على أنه يميل للحزب الجمهوري بدلاً من كونه مرجحاً بشكل مؤكد. وتركز حملة أكتون على ارتفاع تكاليف المعيشة من خلال مقترحات لتقديم ائتمانات ضريبية للأطفال، وخفض أسعار الأدوية والمرافق، ودعم برنامج ميديكيد. أما راماسوامي، الذي يمتلك موارد شخصية ضخمة، فقد حول تركيزه من إلغاء الضرائب العقارية إلى الوعد بأكبر خفض للضرائب في تاريخ أوهايو، وطرح فكرة دمج الجامعات العامة.