أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الاثنين أنها رفعت دعاوى مدنية تسعى إلى سحب الجنسية من 17 مواطناً أمريكياً متجنساً، بزعم أنهم حصلوا على الجنسية بشكل غير قانوني من خلال إخفاء أو تحريف حقائق جوهرية، بما في ذلك تورطهم في سلوك إجرامي.
قالت وزارة العدل في 8 يونيو 2026 إنها رفعت دعاوى إسقاط الجنسية في المحاكم الفيدرالية ضد 17 مواطناً أمريكياً متجنساً متهمين بارتكاب جرائم تتراوح من الاعتداء الجنسي على قاصر إلى الاحتيال وتوزيع المخدرات غير المشروع، زاعمة أنهم حصلوا على الجنسية عن طريق الإخفاء أو التحريف المتعمد. وفي بيان له، وصف القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش الجنسية الأمريكية بأنها "امتياز"، وأكد أن الوزارة تتبع سياسة "عدم التسامح مطلقاً" مع إساءة استخدام عملية التجنيس. وأوضحت الوزارة أن القضايا رُفعت بموجب قانون الهجرة والجنسية، الذي يسمح بسحب الجنسية إذا تم الحصول عليها بشكل غير قانوني أو عن طريق إخفاء حقيقة جوهرية أو التحريف المتعمد. ومن بين القضايا التي سلطت الوزارة الضوء عليها: - ليديس ديلماس جارسيا، 54 عاماً، من كوبا، أدينت بالتآمر لارتكاب احتيال في الرعاية الصحية. وتزعم وزارة العدل أنها اعترفت في إجراءات جنائية بأنها وشركاءها أداروا 30 عيادة للعلاج الطبيعي في فلوريدا، وقاموا باحتيال مالي ضد شركة بلو كروس بلو شيلد بقيمة 36,728,595 دولاراً تقريباً مقابل خدمات لم تكن ضرورية طبياً أو لم يتم تقديمها، وأنها أنكرت لاحقاً جرائم غير معلنة وأدلت بتصريحات كاذبة خلال عملية تجنيسها. - جان كلود ألفريد، 68 عاماً، من هايتي، والذي حصل على الجنسية الأمريكية عام 1994، متهم بالاعتداء الجنسي المتكرر على ابنته القاصر بدءاً من سبتمبر 1993، بما في ذلك خلال الفترة التي كان فيها طلب تجنيسه قيد المعالجة. وقالت الوزارة إن هيئة محلفين في فلوريدا أدانت ألفريد عام 1996 بجرائم مرتبطة بذلك السلوك، وأنه أخفى واقعة الاعتداء أثناء عملية التجنيس. - فرناندو كريستانشو، 69 عاماً، كاهن كاثوليكي من أصل كولومبي، متهم باستدراج والاعتداء جنسياً على قاصر من أبناء رعيته. وذكرت وزارة العدل أن كريستانشو أقر بالذنب في تهم الإكراه والاستدراج وحُكم عليه بالسجن 22 عاماً، وأنه أخفى سلوكه عن مسؤولي الهجرة أثناء سعيه للحصول على الجنسية. - أندريا ماروكين، 44 عاماً، من كولومبيا، وصفتها وزارة العدل بأنها ابنة أحد كبار مهربي المخدرات الكولومبيين. وتزعم الوزارة أنها أخفت زواجاً سابقاً للحصول على الإقامة الدائمة، ثم تآمرت لاحقاً لارتكاب عمليات احتيال مصرفي وعبر الأسلاك وغسيل أموال بين عامي 2003 و2011، باستخدام عائدات المخدرات لتمويل صفقات عقارية احتيالية في ميامي. وأكدت وزارة العدل أن هذه الادعاءات واردة في شكاوى مدنية وأنه لم يتم التوصل إلى أي حكم بالمسؤولية في إجراءات إسقاط الجنسية. وبشكل منفصل، اتخذت وزارة العدل خطوات في السنوات الأخيرة لرفع مستوى إسقاط الجنسية كأولوية تنفيذية. ووفقاً لتقارير ونسخ منشورة، وجهت مذكرة بتاريخ 11 يونيو 2025 من رئيس القسم المدني بالوزارة، مساعد المدعي العام بريت أ. شوميت، القسم إلى إعطاء الأولوية و"متابعة أقصى درجات" إجراءات إسقاط الجنسية في القضايا التي يسمح بها القانون وتدعمها الأدلة.