وفقًا لنسخة حصلت عليها شبكة CBS News، وجهت مذكرة مؤرخة في 26 مايو 2026 من المستشار العام لوزارة الأمن الداخلي، جيمس بيرسيفال، محامي هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) بوضع سياسات "لمكافحة الاحتيال" وملاحقة إنفاذ قوانين تزوير الوثائق إداريًا بشكل أكثر صرامة، بما في ذلك القضايا التي يتورط فيها محامو هجرة متهمون بتقديم طلبات لجوء كاذبة.
وجه كبير المحامين في وزارة الأمن الداخلي محامي هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بتكثيف إجراءات مكافحة الاحتيال الإداري في محاكم الهجرة، بما في ذلك ضد المحامين الذين تزعم الوزارة أنهم يقدمون طلبات لجوء كاذبة.
وفي مذكرة مؤرخة في 26 مايو 2026، أصدر المستشار العام لوزارة الأمن الداخلي، جيمس بيرسيفال، تعليمات للمحامين في مكتب المستشار القانوني الرئيسي التابع لهيئة (ICE) بتطوير "سياسات لمكافحة الاحتيال" تهدف إلى "التنفيذ القوي" لقوانين مكافحة الاحتيال الفيدرالية القائمة، وذلك وفقًا لما ذكرته شبكة CBS News بعد حصولها على الوثيقة.
وذكرت شبكة CBS News أن التوجيه يوجه محامي الهجرة والجمارك إلى سلطات قانونية قائمة منذ فترة طويلة تسمح للحكومة بالسعي لفرض عقوبات مدنية في قضايا تزوير الوثائق المتعلقة بالهجرة. ولا تستحدث المذكرة عقوبات جديدة، لكنها تشير إلى نية استخدام أدوات الإنفاذ الإداري بشكل متكرر.
وكتب بيرسيفال أن "ملايين الأجانب غير الشرعيين" قد ارتكبوا عمليات احتيال في نظام الهجرة الأمريكي، مؤكدًا أن المشكلة هي الأكثر انتشارًا في محاكم الهجرة، وفقًا لما نقلته شبكة CBS News عن المذكرة. كما وصف طلبات اللجوء بأنها مخصصة لـ "ظروف فريدة وضيقة"، بينما زعم أنه أصبح من "الممارسات القياسية" لمحامي الهجرة الادعاء بأن "كل أجنبي غير شرعي تقريبًا" يواجه الاضطهاد أو التعذيب في بلده الأصلي.
وقد انتقد محامو الهجرة ومجموعات الدفاع عن حقوق المهاجرين موقف الإدارة الأوسع تجاه التمثيل القانوني في قضايا الهجرة، محذرين من أن التدقيق والإنفاذ المتزايد قد يؤدي إلى تثبيط توفير الاستشارة القانونية في قضايا اللجوء. وذكرت الرابطة الأمريكية لمحامي الهجرة، في ملخص لإعلان وزارة الأمن الداخلي، أن توجيه الوزارة يزعم أن المحامين "يقومون بانتظام بتدريب" موكليهم على إخفاء المعلومات أو الكذب من أجل الحصول على اللجوء.