تزعم دعوى قضائية جديدة رُفعت في واشنطن العاصمة أن إدارة ترامب تشارك معلومات حساسة تتعلق بطالبي لجوء إيرانيين مع الحكومة الإيرانية منذ مارس 2025.
تشير الشكوى، التي قدمتها مجموعة "بابليك سيتيزن لييتيجايشن" (Public Citizen Litigation Group) نيابة عن صندوق الدفاع القانوني للأمريكيين الإيرانيين، إلى أن مسؤولين قاموا بشكل دوري بإرسال ملفات الهجرة عبر البريد أو تسليمها يدوياً إلى السلطات الإيرانية. وقال المحامي مايكل كيركباتريك إن هذه الممارسة تعرض المتقدمين لخطر الاحتجاز أو الاستجواب أو السجن أو التعذيب، إلى جانب عائلاتهم في إيران. وتزعم الدعوى أن تبادل المعلومات استمر حتى بعد انتهاء الاجتماعات الشهرية بين إدارة الهجرة والجمارك (ICE) ومكتب رعاية المصالح الإيرانية عقب هجوم أمريكي على إيران في فبراير. ونفت إدارة الهجرة والجمارك هذه المزاعم، مؤكدة أنها تتبع بروتوكولات قائمة للوصول القنصلي. ويسعى الملف القانوني إلى استصدار أمر قضائي أولي لوقف هذه الممارسة وإخطار الأفراد المتضررين. وتلفت الدعوى إلى أن اللوائح الفيدرالية تفرض سرية سجلات طالبي اللجوء، وتزعم أن تفاصيل تخص مئات المحتجزين قد تم الكشف عنها.