توفي رجل يحمل الأحرف الأولى من اسمه (كيه دي) بعد تعرضه للضرب على يد سكان في قرية باتونيا بمنطقة تابانان في بالي، بزعم سرقته لدجاجة. وقع الحادث حوالي الساعة 01:30 صباحاً بالتوقيت المحلي في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
قال رئيس قرية سيداتابا، مادي سوتاما، إن (كيه دي) كان يعمل كعامل بأجر يومي وكان معروفاً بهدوئه في قريته، كما أن أسرته تندرج ضمن الفئة الثانية (ديسيل 2) وهي مجموعة الفقراء وفقاً لتصنيف الحكومة.
وجهت شرطة تابانان الاتهام لخمسة مشتبه بهم وهم (إم جي) و(دبليو إس) و(كي بي) و(إم إل) و(إن دي) بارتكاب أعمال عنف أدت إلى الوفاة. وصرح قائد الشرطة، المفوض المساعد آي بوتو بايو باتي، بأن تطبيق القانون باليد لا يمكن تبريره.
من جانبه، صرح نائب رئيس اللجنة الثالثة عشرة في مجلس النواب، سوجيات سانتوسو، بأن هذا التصرف ينتهك حقوق الإنسان ويجب التعامل معه من قبل سلطات إنفاذ القانون، كما دعا إلى تقديم دعم حكومي لطفلي الضحية.
يعاني طفلا الضحية من صدمة نفسية شديدة، حيث لا يزال الابن الأكبر طريح الفراش ويجد صعوبة في التواصل، بينما تتحسن حالة الابن الأصغر بعد تلقي المساعدة من الخدمات الاجتماعية والأخصائيين النفسيين.