تحدث عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي عن مخاوف متزايدة بشأن التهديدات السياسية في نادٍ جمهوري تاريخي في مدينة نيويورك. ركز الحدث على الأمن الشخصي وسط انطباعات بزيادة المخاطر الحضرية. شارك الحضور قصصاً عن الحمية الذاتية وبحثوا عن نصائح للتعامل مع الشوارع المزدحمة والنقل الجماعي.
في ليلة باردة حديثة، استضاف نادي ميتروبوليتان الجمهوري في الجانب الشرقي العلوي في مانهاتن روب تشادويك، عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، لندوة عن الأمن الشخصي. الاجتماع، الذي تم الإعلان عنه كمناقشة 'انتشار العنف السياسي على طراز أنتيفا من بورتلاند إلى نيويورك' و'موجة متصاعدة من الترهيب السياسي المستهدف والإرهاب'، جذب جمهوراً قلقاً بشأن التهديدات للمحافظين وقوات إنفاذ القانون. تشادويك، الذي خدم سابقاً في مناصب مختلفة في مكتب التحقيقات الفيدرالي بما في ذلك تدريب SWAT ويستشير الآن جمعية حمل الأسلحة المخفية الأمريكية، أكد على العقلية و'الانحياز للعمل'. انتقد قوانين الأسلحة الصارمة في نيويورك وحركة 'تقليص تمويل الشرطة'، مدعياً أنها دمرت الأمن رغم ارتفاع ميزانيات الشرطة في المدن الكبرى. مستنداً إلى تجربته في التحقيق في إطلاق النار الجماعي في كنيسة تشارلستون عام 2017، حث المدنيين على الاستعداد للتهديدات النشطة، مشيراً إلى أن 'لا أحد في تلك الغرفة تحرك' أثناء الهجوم. 'سيحدث لك'، حذر. 'يجب أن تتوقف عن تفويض أمنك الشخصي'. شملت النصائح العملية الجلوس بالقرب من مطابخ المطاعم مواجهة الأبواب، والثقة بالحدس في المترو - مثل تغيير العربة إذا بدا الركاب مشبوهين - وإقامة 'نقاط تجمع' للهروب من الحشود أو الاحتجاجات. سلط تشادويك الضوء على أوقات استجابة 911 الأبطأ، مشغلاً تسجيلاً لمشغل يرفض المساعدة لامرأة مهددة من قبل حبيبها السابق. شدد على الامتثال في اللقاءات مع قوات إنفاذ القانون: 'كل من رأيناهم يُقتلون على الكاميرا في الأسابيع القليلة الماضية كانوا سيعيشون لو امتثلوا فقط'. عبر أعضاء الجمهور عن مخاوفهم، مع أحدهم يندد بـ'تعذيب' دانيال بيني، الحارس الذاتي في المترو الذي برئ في وفاة جوردان نيلي. روى آخر قتله مهاجماً قبل 23 عاماً وقلق بشأن الدعاوى القضائية. أثار سؤال عن إطلاق نار ICE على أليكس بريتي همسات معارضة، لكن تشادويك أحال إلى التحقيقات بموجب حكم غراهام ضد كونور عام 1989. رحّب رئيس النادي بالحشد: 'سنتجاوز هذا. سنتجاوز مامداني'. رغم هذه المخاوف، تظل نيويورك واحدة من أكبر المدن الأمريكية أماناً، مع انخفاض الجرائم العنيفة ومعدلات القتل الوطنية في أدنى مستوياتها التاريخية.