قُبِض على طالب في السنة الأخيرة بالثانوية البالغ 18 عامًا في ماساتشوستس بتهمة قتل ممرضة وحدة العناية المركزة البالغة 68 عامًا في منزلها في دانفرز. يقول المسؤولون إن الهجوم كان عشوائيًا، مع اعتراف المشتبه به بتخطيط مثل هذا الفعل منذ فترة طويلة. عُثر على الممرضة ميتة بعد اقتحام منزل يوم الأربعاء.
في الأربعاء، 11 مارس، طُعِنَت جانيت سوالو، ممرضة وحدة العناية المركزة البالغة 68 عامًا، طعنًا مميتًا في منزلها في دانفرز، ماساتشوستس. وفقًا لتقارير الشرطة، اقتحم أنتوني دِمايو، طالب في السنة الأخيرة البالغ 18 عامًا في مدرسة بيشوب فينويك الثانوية في بيبودي القريبة، منزلها من خلال نافذة المطبخ أثناء بحثه عن مكان للاقتحام. تفصّل وثائق المحكمة أن دِمايو وجد سوالو نائمة في غرفة نومها وبدأ بطعنها في الرقبة. عندما علق السكين، جرّها المزعوم من السرير إلى الأرض وتركها تنزف حتى الموت قبل أن يقود عائدًا إلى منزله في لين. قُبِض على دِمايو في اليوم التالي، الخميس، بعد أن رأته آشلي أوبراين تمشي في حيّها حاملًا سكينًا كبيرًا ملطخًا بالدماء. وصَفَتْهُ أوبراين للمحققين بأنه يبدو «غير مستقر، وأعتقد أنه مريض نفسيًا»، مشيرة إلى أنه قام بحركات طعن نحو الشجيرات. روَتْ لوسائل الإعلام المحلية: «نظر مباشرة في عينيّ، وأنا فقط نظرتُ بعيدًا نوعًا ما. وبمجرد مغادرته، علِمْتُ أنّني يجب أن أتصل بالشرطة لأنّه، أعني، كان بالتأكيد يبحث عن إيذاء شخص ما.» عند الاعتقال، اعترف دِمايو للضباط بأنّه قتل امرأة في دانفرز ليلة السابقة. وضعت بيانات الهاتف المحمول جهازه ثابتًا في المنطقة بين منتصف الليل و1 صباحًا يوم الخميس. وأفاد بأنّه أخبر المحققين بأنّه خطّط لقتل شخص «منذ فترة طويلة». وصف مدعّي مقاطعة إسكس بول توكر الحادث بأنّه قتل «عشوائي» مع «لا صلة» بين دِمايو وسوالو خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس. تترك سوالو خلفها ابنين بالغين. يواجه دِمايو تهمتي القتل واقتحام المنزل، وكان مقررًا له الحضور في جلسة الإجراءات التمهيدية بمحكمة مقاطعة سالم يوم الجمعة. جَعَلَتْ مدرسة بيشوب فينويك الثانوية مستشارين متاحين للطلاب والموظّفين ردًّا على الخبر.