تنحى مايكل إدواردز عن منصبه كرئيس تنفيذي لكرة القدم في مجموعة فينواي سبورتس (Fenway Sports Group)، المالكة لنادي ليفربول لكرة القدم. وتأتي هذه المغادرة في الوقت الذي يستعد فيه النادي لفترة الانتقالات الصيفية.
عاد إدواردز إلى مجموعة فينواي سبورتس في مارس 2024 بعد أن شغل سابقاً منصب المدير الرياضي لنادي ليفربول. وقد ساعد النادي في الفوز بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة يورغن كلوب قبل رحيله في عام 2022. وصفت مجموعة فينواي سبورتس رحيله بأنه جزء من انتقال مخطط له. وشكر الرئيس مايك جوردون إدواردز على مساهماته، مشيراً إلى دوره في فوز ليفربول بلقب الدوري الأخير. وقال إدواردز إنه كان من دواعي شرفه العودة وإنه يترك النادي في وضع قوي. وقد اتسم أداء ليفربول بالهدوء في سوق الانتقالات حتى الآن هذا الصيف تحت قيادة المدرب الجديد أندوني إيراولا، حيث تم إبرام صفقتين فقط.