صدر يوم الإثنين حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط بحق جيفري سميرر، البالغ من العمر 44 عاماً من بورت هورون بولاية ميشيغان، وذلك بعد اعترافه بالذنب في قتل ابنه البالغ من العمر 17 عاماً وإصابة طفلين آخرين في هجوم وقع عام 2025.
نفذ سميرر عملية إطلاق النار في 11 سبتمبر 2025 باستخدام مسدس من عيار .380 داخل شقة العائلة. وقد قتل ابنه كايلب سميرر بينما كان على الأريكة، وأصاب كلاً من بنتلي سميرر (13 عاماً) وكينزلي سميرر (12 عاماً). وجاء الهجوم بعد أسبوع من التخطيط المرتبط بالضغوط النفسية الناتجة عن إدانة سابقة له بتهمة خدش الحياء.
وفي المحكمة، قدم الأطفال الناجون بيانات حول أثر الجريمة عليهم. وقالت كينزلي سميرر إن والدها أطلق النار على العائلة "دون أي سبب". واستذكر بنتلي سميرر كيف ألقى والده عليه التحية بـ "صباح الخير" قبل أن يفتح النار. ووصف الابن البالغ من العمر 19 عاماً، والذي لم يستهدفه والده، لحظات استعداد شقيقه كايلب للذهاب إلى المدرسة قبل إطلاق النار مباشرة.
واعترف سميرر بالذنب في تهمة القتل العمد، وتهمتي الاعتداء بنية القتل، وتهم ذات صلة بما في ذلك استخدام سلاح ناري في جناية. وأشار القاضي إلى أن هذا الاعتراف جنب المحكمة محاكمة طويلة. ووصفت محامي الدفاع القضية بأنها أصعب جلسة حكم تولاها في مسيرته.