أدانت هيئة محلفين في بونتياك الأسبوع الماضي مايكل ويب بتهمة القتل من الدرجة الأولى، وذلك لإطلاقه النار على خطيبته، راشيل ووتن، مما أدى إلى وفاتها في منزلهما ببلدة هايلاند عام 2025.
كما أُدين الشاب البالغ من العمر 23 عاماً باستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جناية. وذكر ممثلو الادعاء أن ويب أطلق النار على ووتن في عنقها من مسافة قريبة في 15 أبريل 2025، بينما كان طفلهما البالغ من العمر 6 أشهر داخل المنزل. اتصل ويب برقم الطوارئ 911 وادعى أن إطلاق النار كان حادثاً عرضياً أثناء تنظيف سلاحه. ولم تدعم الأدلة هذه الرواية، كما أن ووتن كانت قد أرسلت رسالة نصية إلى أحد أفراد عائلتها في ذلك اليوم تخبره فيها بأنها تخشى على حياتها. وصرحت كارين دي. ماكدونالد، المدعية العامة لمقاطعة أوكلاند، بأن ويب أقدم على قتل ووتن عمداً ثم كذب بشأن الواقعة. وقد أصيب ويب بجرح غير مميت تسبب فيه لنفسه بالرصاصة نفسها. ومن المقرر النطق بالحكم على ويب في 7 أكتوبر.