لقد قامت مايكروسوفت بإصلاح مشكلة غريبة حيث تم إرسال حركة بريد إلكتروني تجريبية بشكل غير متوقع إلى اليابان، مما أثار حيرة مسؤولي الشركة. يعود السبب إلى خطأ في التوجيه، وليس إلى أي نشاط ضار مثل الاختراق أو التجسس، وفقًا للشركة.
في خلل شبكي مفاجئ، اكتشفت مايكروسوفت أن بعض حركة البريد الإلكتروني التجريبية كانت تُعاد توجيهها بهدوء إلى شركة يابانية غامضة. لفترة من الوقت، لم يتمكن أحد داخل المنظمة من تفسير الشذوذ، مما أثار مخاوف أولية لكنه تم توضيحه بسرعة كخطأ غير ضار. أكدت الشركة أن الحادث لم يشمل أي خرق أمني أو تدخل أجنبي. وبدلاً من ذلك، وُصف بأنه «خطأ توجيه غريب مخفي في العلن». لقد حلت مايكروسوفت المشكلة الآن، معادة التشغيل الطبيعي لأنظمتها البريدية. يبرز هذا الحدث تعقيدات توجيه الإنترنت الحديث، حيث يمكن حتى للشركات التكنولوجية الكبرى مواجهة انحرافات غير مفسرة في مسارات البيانات. بينما تظل تفاصيل الكيان الياباني غير معلنة، إلا أن الحل يجلب الارتياح ويؤكد أهمية المراقبة اليقظة للشبكات.