مولفاد يغلق أوبن في بي إن اليوم وسط الانتقال

يقوم خدمة مولفاد VPN بإيقاف بروتوكول أوبن في بي إن في 15 يناير 2026، كجزء من تحول مخطط له منذ فترة طويلة. قد يواجه المستخدمون مشكلات في الاتصال لكنهم يمكنهم الاستمرار في استخدام الخدمة باتباع خطوات محددة. يمثل التغيير نهاية دعم أوبن في بي إن لهذا المزود المركز على الخصوصية.

مولفاد، خدمة VPN شهيرة معروفة بتركيزها على خصوصية المستخدم، تقوم بتنفيذ إغلاق بروتوكول أوبن في بي إن اليوم، 15 يناير 2026. ينهي هذا الإجراء انتقالاً كانت الشركة تعد له على مدى فترة طويلة، بهدف تبسيط عروضها وتعزيز الأمان أو الأداء في مجالات أخرى. تأتي قرار إزالة أوبن في بي إن بعد سنوات من الاعتماد على البروتوكول مفتوح المصدر، الذي كان أساسياً للعديد من مستخدمي VPN بفضل موثوقيته ومرونته. ومع ذلك، أعلنت مولفاد عن هذا التغيير مسبقاً، مما منح المشتركين وقتاً للتكيف. نتيجة لذلك، قد يواجه بعض المستخدمين انقطاعات مؤقتة في الاتصال، خاصة إذا كانت إعداداتهم لا تزال تعتمد على البروتوكول القديم. للحفاظ على وصول سلس، توصي مولفاد بتحديث الإعدادات فوراً. تشمل إرشادات المزود التبديل إلى بدائل مدعومة مثل وايرغارد، الذي يوفر سرعات أعلى وتشفيراً أقوى. تتوفر تعليمات مفصلة في موارد مولفاد الرسمية، مما يضمن وقت توقف قصير لمن يتصرفون بسرعة. يبرز هذا الانتقال التزام مولفاد بتطوير بنيتها التحتية مع التركيز على سيطرة المستخدم وسريته. لا يُتوقع انقطاعات كبيرة لمن يتبعون عملية التحديث، لكن يُنصح باليقظة أثناء الإطلاق الأولي.

مقالات ذات صلة

يقوم ExpressVPN بإيقاف تدريجي لتطبيقاته القديمة كجزء من نشر تحديث أمني. يجب على المستخدمين تحديث تطبيقاتهم بحلول 31 مارس للحفاظ على الحماية. الفشل في ذلك سيؤدي إلى فقدان ميزات أمان VPN.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

الشبكات الافتراضية الخاصة، أو VPN، ليست غير آمنة بطبيعتها، لكن اختيار الخاطئ يمكن أن يعرض المستخدمين للمخاطر. يؤكد الخبراء على تقييم البروتوكولات وسياسات الخصوصية والميزات الأمنية قبل الاستخدام. بينما تعزز VPN الخصوصية عبر الإنترنت، إلا أنها وحدها لا تحمي من جميع التهديدات الإلكترونية.

أعلنت Proton VPN عن تحديث كبير لتطبيقها على لينكس، موجه لمستخدمي الواجهة الرسومية ومستخدمي سطر الأوامر. بينما يقترب تصميم بصري جديد، تتوفر تحسينات واجهة سطر الأوامر فوراً.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تقرير جديد من Surfshark يبرز أن الرقابة على الإنترنت أثرت على نصف سكان العالم في 2025، متأثرًا بـ4.6 مليار شخص. الشركة تحذر من أن الوضع سيزداد سوءًا في 2026. هذا التقييم يأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن الحريات الرقمية عالميًا.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض