تدخل حاكم مقاطعة ناروك باتريك أولي نتوتو لتعزيز جهود البحث عن رجلين جرفتهما الفيضانات عندما سقطت سيارتهما في نهر مارا. وقع الحادث يوم الأحد 22 فبراير، ولا يزال الرجلان مفقودين. شكا السكان المحليون من حالة الجسر السيئة في ماراريانت، متهمين الحاكم بعدم إعادة بنائه.
وقع الحادث عندما سقطت سيارة لاند كروزر تحمل سائقاً وراكباً من جسر ماراريانت إلى نهر مارا بعد هطول أمطار غزيرة في المنطقة. وقال الحاكم نتوتو على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس 26 فبراير: «أنا حالياً في مارا ريانتا لقيادة جهود البحث والاسترداد عن الشابين اللذين جرفت سيارتهما فيضانات نهر مارا ليلة الأحد الماضي»؟نُشرت فرق الإنقاذ في الموقع منذ الحادث، لكن العملية لم تنجح بعد في استرداد الجثث أو سحب السيارة من النهر. ومع ذلك، واجه وجود الحاكم مقاومة من السكان المحليين، الذين اتهموه بإهمال شكاواهم؟يقول السكان إن الجسر في حالة يرثى لها، ويؤكدون أنه بُني في العصر الاستعماري مع تحديثات قليلة أو معدومة منذ ذلك الحين. وقال أحد السكان: «لقد قلنا نحن شعب ترانسمارا إننا نريد من الحاكم البدء في بناء هذا الجسر. لقد بناه المستعمرون. نحن بحاجة إلى حلول». ويزعمون أن حكومة المقاطعة خصصت أموالاً مراراً لتطوير الجسر، لكن لم يتم شيء؟يربط جسر ماراريانت بين ترانسمارا وبلدة ناروك، ويطالب السكان المحليون بتحسينه، مشيرين إلى أن النهر أودى بحياة محليين في الماضي. ويأتي هذا الحادث بعد آخر في مقاطعة ناروك، حيث دُمِر جسر يربط بين ترانس مارا جنوب وشمال بفعل الفيضانات، مما أدى إلى تآكل قسم كبير وجعل الطريق غير صالح للمرور بين كيلغوريس ولوغوريان؟بعد ذلك الحدث، أعلنت هيئة الطرق السريعة الوطنية الكينية (KeNHA) أنها أرسلت مقاولين لإجراء إصلاحات مؤقتة للسماح للسائقين باستئناف العمليات على الطريق. وقد أثرت الأمطار الغزيرة على معظم أنحاء البلاد، مسببة فيضانات وأضراراً في الجسور، وحذرت دائرة الأرصاد الجوية الكينية من المزيد من الأمطار الغزيرة في الأشهر القادمة.