البنك الوطني الإثيوبي يقيد المدفوعات الرقمية في تطبيقات متنوعة مؤقتًا

قيد البنك الوطني الإثيوبي خدمات الدفع الرقمي مؤقتًا في التطبيقات غير المرخصة له، بما في ذلك العملات المشفرة. تهدف هذه الإجراءات، المبنية على تفتيش الامتثال، إلى حماية الأمن المالي. ينصح البنك الأفراد بالاعتماد على معلومات موثقة في المعاملات.

في 27 فبراير 2026، في أديس أبابا، أعلن البنك الوطني الإثيوبي عن فرض قيود مؤقتة على خدمات الدفع الرقمي التي تُجرى عبر تطبيقات متنوعة تفتقر إلى ترخيصه، بما في ذلك تلك المتعلقة بالعملات المشفرة. يعود هذا القرار إلى تدقيقات الامتثال التي أظهرت أن الأفراد كانوا يعالجون المدفوعات عبر منصات غير مرخصة لها، مما يهدد الاستقرار المالي للبلاد ويفتح الباب أمام مخاطر أمنية وغسيل أموال وأنشطة غير مشروعة وغيرها من المخاطر المالية والأمنية وفق ما أوضحه البنك في بيان له اليوم، وذلك في ظل تزايد الطلب العالمي على خدمات الدفع الرقمي، حيث شدد البنك على ضرورة الحذر وحث المستخدمين على الاعتماد على معلومات دقيقة وموثوقة في إجراء المعاملات، كما أبرز المخاطر المرتبطة بالمدفوعات الرقمية مثل تقلبات السوق وتذبذب أسعار الصرف الأجنبي والتهديدات السيبرانية ومخاوف الخصوصية والتحويلات غير القانونية وعدم الاستقرار المالي، وأعلن البنك عن تطوير إطار عمل شامل للامتثال لتأمين تقنيات الدفع الرقمي، كما ينوي في المستقبل التعاون مع الجهات التنظيمية المالية الدولية والخبراء المحليين لضمان الاستقرار المالي ونزاهة نظام الدفع الوطني، وستبقى هذه القيود على خدمات الدفع الرقمي غير المرخصة سارية حتى إشعار آخر.

مقالات ذات صلة

أصدر البنك الوطني الإثيوبي إشعارًا ينص على أن تداول العملات المشفرة بين الأقران الذي يتضمن البِرْر غير قانوني بموجب اللوائح الحالية. شدد البنك المركزي على ضرورة الاستقرار المالي مع العمل على إطار تنظيمي مستقبلي. المواقع غير المصرح بها التي تسهل مثل هذه التداولات محظورة ما لم تحصل على موافقة NBE.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشف البنك المركزي الإثيوبي عن مشروع استراتيجية لتعزيز المدفوعات الرقمية من خلال إلزام الشفافية في الرسوم وتقليل الرسوم على المعاملات الصغيرة. يعزو المسؤولون الاعتماد المستمر على النقد إلى التكاليف المخفية، رغم تزايد تبني الحسابات الرقمية. يهدف الإجراء إلى جعل الخيارات الرقمية أكثر سهولة للملايين.

أعلن البنك المركزي البرازيلي عن لوائح جديدة تطالب بورصات العملات المشفرة بتقديم تقارير يومية عن حيازاتها من الأصول واعتماد معايير أمان على مستوى البنوك. تهدف هذه التدابير إلى تعزيز حماية المستثمرين وكبح الجرائم المالية. ستدخل العديد من القواعد حيز التنفيذ في 2027.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بعد استقرار حديث عززه التنسيق البنكي، يحافظ البنك الوطني الإثيوبي على سياسة نقدية مشددة وسط انخفاض البير التدريجي، كما أفادت صحيفة أديس فورتشن.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض