كثفت هيئة البناء الوطنية عمليات التفتيش في جميع أنحاء البلاد على المباني المخالفة للوائح، وذلك في أعقاب انهيار ما لا يقل عن سبعة مبانٍ في الفترة ما بين يناير ويونيو 2026، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً.
أطلقت هيئة البناء الوطنية حملة صارمة في الأول من يوليو وسط مخاوف بشأن الهياكل غير الآمنة والمقاولين غير المؤهلين. ويستهدف المسؤولون المشاريع التي لا تلتزم بمعايير السلامة، لا سيما في مناطق نيروبي مثل ويستلاندز وجنوب سي.
وقال ميشاك أوتيينو، مدير أبحاث البناء في الهيئة، إن الهيئة تعمل على تطوير دليل لتفتيش المباني بناءً على كود البناء الوطني لعام 2024 بدعم من البنك الدولي. كما تعمل الهيئة على إعداد أدلة للإصلاح وأطر عمل إلزامية للتفتيش.
وقد رحب المقاول إينوك أوجوتو بهذه الجهود، مشيراً إلى أنها تمثل أول مشروع بحثي رئيسي في المؤسسة. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين الرقابة والكشف المبكر عن المخاطر.