وُجهت تهمة القتل والاحتيال التأميني لرجل من ولاية نيفادا على خلفية وفاة زوجته في حديقة صهيون الوطنية بولاية يوتا قبل نحو عقدين من الزمن. ويُتهم ديفيد فاندير مير بدفع زوجته برناديت فاندير مير من منحدر 'آنجلز لاندينغ' أثناء تنزههما عام 2006.
تقول الشرطة إن الوفاة صُنفت في البداية على أنها حادث عرضي بعد سقوط برناديت فاندير مير من ارتفاع 1200 قدم بينما كان الزوجان يلتقطان صوراً لشروق الشمس خلال رحلة احتفالهما بذكرى زواجهما. وكان ديفيد فاندير مير قد أخبر المحققين أنها اقتربت من الحافة وسقطت بينما كان هو يضع حقائب الظهر جانباً.
ظهرت أدلة جديدة في عام 2022 إثر بلاغ حول علاقة مزعومة له مع مراهقة في مجموعة الخدمة الكنسية التي كان يرعاها. وقد تزوجت تلك المرأة لاحقاً وأفادت بأنه كان يناقش ضرورة إزاحة برناديت من طريقه. وحصل ديفيد على مبلغ تأمين على الحياة يقدر بنحو 567,439 دولاراً بعد اعتبار الحادث عرضياً.
لاحظ المحققون وجود تضارب في أقوال ديفيد فاندير مير بشأن ظروف الإضاءة في ذلك الصباح وتصرفاته. كما تواصل رئيس سابق له في الكنيسة مع السلطات في عام 2025 زاعماً أن السقوط لم يكن حادثاً عرضياً.
من المقرر أن يمثل ديفيد فاندير مير أمام المحكمة يوم الخميس.