خضع ثمانية مرضى مصابين بمرض باركنسون لعمليات زراعة خلايا جذعية منتجة للدوبامين في دراسة أجرتها جامعة لوند. وتظهر النتائج الأولية بوادر واعدة على بقاء الخلايا دون آثار جانبية خطيرة.
في دراسة STEM-PD التي قادتها جامعة لوند بالتعاون مع مستشفى جامعة سكونا ومؤسسات أخرى، تمكن غالبية المرضى الثمانية من تقليل جرعات أدويتهم بعد اثني عشر شهراً من عملية الزراعة. وتقول غيزين بول-فيس، الأستاذة في جامعة لوند، إن الخلايا المزروعة تبدو وكأنها قد نجت وتستمر في التطور. لم يتم رصد أي علامات على تكون أورام أو آثار جانبية خطيرة أخرى. وتوفي أحد المرضى بسبب عدوى رئوية لا علاقة لها بالعلاج. ستستمر الدراسة لمدة عامين آخرين مع متابعة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن يستغرق العلاج عشر سنوات على الأقل قبل أن يصبح متاحاً في الرعاية الصحية، حيث يلزم إجراء المزيد من دراسات المرحلة الثانية والمرحلة الثالثة مع عدد أكبر من المرضى لتأكيد السلامة والفعالية.