لقد أخذت المفوضية الوطنية لحقوق الإنسان معرفة بشكوى تتعلق بانتحار طالب في الصف العاشر في دلهي، والذي يُزعم أنه ناتج عن التنمر النفسي والتمييز في المدرسة. وقد أصدرت إشعارات للسلطات المحلية تطالب بتقرير خلال 10 أيام. يبرز الحادث مخاوف مستمرة بشأن دعم الصحة النفسية في المدارس الهندية.
أثار حادث مأساوي يتعلق بطالب في الصف العاشر في دلهي إجراءً من قبل المفوضية الوطنية لحقوق الإنسان (NHRC). وفقًا لشكوى، توفي الطالب بانتحار بعد تعرضه للتنمر النفسي وسلوك تمييزي في مدرسته. أخذت المفوضية معرفة بالأمر وأرسلت إشعارات إلى المقيم الضيافي (DM) ونائب مفوض الشرطة (DCP) في 22 نوفمبر 2025.
وجهت المفوضية السلطات المحلية بتقديم تقرير عن الإجراءات المتخذة خلال 10 أيام. تشير الكلمات المفتاحية المرتبطة بالقضية إلى منطقة مترو راجيندرا بليس، مما يشير إلى قرب الموقع من الحادث. يؤكد هذا التطور على قضايا أوسع في نظام التعليم الهندي، حيث يُنتقد المدارس غالبًا بسبب نقص دعم الصحة النفسية.
بينما تظل تفاصيل التنمر المحددة قيد التحقيق، فإن القضية تتردد مع مخاوف أثيرت في مناقشات حديثة حول رفاهية الطلاب. على سبيل المثال، تشير التقارير إلى أن المدارس الهندية تواجه صعوبات في توفير مساعدة كافية للصحة النفسية، مما قد يفشل في مساعدة الطلاب المحتاجين. تهدف التدخلات من المفوضية إلى ضمان المساءلة ومنع مآسي مشابهة.
لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول هوية الطالب أو الظروف الدقيقة في المعلومات المتاحة، لكن الاستجابة السريعة من الهيئات الحقوقية تشير إلى دفع نحو تحسينات نظامية في بيئات المدارس.