دافع عضو البرلمان عن دائرة نيياريباري تشاتشي، ظهير جندا، عن قراره بزيادة المبالغ النقدية التي يوزعها على الناخبين من 500 إلى 1000 شلن، مؤكداً أن هذه الأموال تأتي من راتبه الشخصي. وقد انتشرت مقاطع فيديو لعمليات التوزيع على الإنترنت، مما أثار ردود فعل متباينة. وأشار جندا إلى أنه بدأ في توزيع 500 شلن لكل شخص منذ عام 2022.
خاطب عضو البرلمان عن دائرة نيياريباري تشاتشي، ظهير جندا، حشداً من أبناء دائرته الانتخابية، معلناً صراحةً أنه ضاعف المبالغ النقدية الموزعة من 500 إلى 1000 شلن لكل شخص. وأوضح أنه بدأ توزيع مبلغ الـ 500 شلن في عام 2022 كاستثمار شخصي قبل أن يصبح عضواً في البرلمان.
وقال جندا: "لقد كنت أقوم بحملتي الانتخابية منذ عام 2022، وفي ذلك الوقت كنت أمنح 500 شلن لكل شخص كتقدير؛ والآن بعد أن أصبحت نائباً عنكم، سيرتفع المبلغ من خمسمئة إلى 1000 شلن".
وحث جندا السكان على المطالبة بما لا يقل عن 1000 شلن من السياسيين المنافسين، مؤكداً أن هذه الأموال تأتي من راتبه البرلماني، وأرباح أعماله التجارية، ومساهمات من أصدقائه. وقبل الانتخابات، تعهد علناً بتخصيص نصف راتبه لأهالي دائرة نيياريباري تشاتشي.
وأضاف: "قبل أن أصبح نائباً عنكم، أخبرتكم أن نصف راتبي يعود لعائلتي ولي، بينما النصف الآخر هو لأهالي نيياريباري تشاتشي".
من جانبها، أثارت مجموعات المجتمع المدني ومنتقدون مخاوف من أن هذه المبالغ النقدية تنتقص من كرامة المواطنين وتشبه رشاوى انتخابية مبكرة قبل انتخابات 2027، على الرغم من أن جندا أصر على أن حملته لإعادة انتخابه ستنطلق في الأول من مايو 2027.