ناقش بيسولا ميراه مزاعم ممارسات "بيسوغيغان" في غونونغ كاوي التي أدخلت اسم سارويندا في دائرة الضوء، مؤكداً أن المعلومات جاءت من مقابلة مع أحد حراس الموقع المحليين (كونتشن) لكنه لا يستطيع تأكيد صحتها.
قال بيسولا ميراه، واسمه الحقيقي مارسيل راديفال، إن اسم سارويندا ورد في تصريحات أحد حراس موقع غونونغ كاوي خلال مقابلته معه. وادعى أنه لم يكن لديه أي نية لاستهداف أي شخص، وأنه كان يستجيب فقط لطلبات المتابعين على الإنترنت لمراجعة هذه الظاهرة. وفي بيانه بتاريخ 20 مايو 2026، أضاف مارسيل أن زيارات الفنانين للموقع قد تكون لأغراض التصوير أو السياحة الثقافية فقط. واقترح على الأطراف المعنية تقديم توضيحات مباشرة لتجنب سوء الفهم. وردت سارويندا على الشائعات عبر منشور على منصة ثريدز، حيث كتبت أن اسمها يُستخدم بشكل متكرر كطُعم للنقر (كليك بيت)، وتساءلت عما إذا كان سيتم ربط تصوير فيلم الرعب الخاص بها في صربيا بممارسات البيسوغيغان أيضاً.