تطبيقات الهوية التصويرية تسرّب بيانات المستخدمين وتؤثر على أكثر من 150 ألف

كشفت عدة تطبيقات رئيسية للهوية التصويرية عن بيانات المستخدمين بسبب سوء تكوين قواعد البيانات، مما يؤثر على نحو 150 ألف فرد. يبرز الاختراق الثغرات في أدوات أمان الهواتف المحمولة المصممة للتحقق من الهوية. أفادت TechRadar بالحادث في 9 فبراير 2026.

تنبع تسرب البيانات المتعلق بتطبيقات الهوية التصويرية الشهيرة من قواعد بيانات غير مُهيأة بشكل صحيح، مما أدى إلى الوصول غير المصرح به إلى معلومات المستخدمين الحساسة. وفقاً لـTechRadar، يُعتقد أن أكثر من 150 ألف مستخدم تأثروا بهذا الخلل الأمني. تعتمد هذه التطبيقات، التي تُستخدم عادة لفحوصات هوية سريعة عبر كاميرات الهواتف الذكية، على التخزين السحابي لمعالجة الصور والبيانات الشخصية. وقع التسريب بسبب أخطاء في إعداد قاعدة البيانات، وهي مشكلة شائعة ولكنها قابلة للوقاية في تطوير التطبيقات. لم يُذكر أي تطبيقات محددة في التقرير الأولي، لكن حجم المشكلة يُبرز المخاطر المرتبطة بخدمات الهوية من جهات خارجية. يُنصح المستخدمون بمراقبة حساباتهم وتحديث أذونات التطبيقات، على الرغم من عدم وضوح خطوات الإصلاح من قبل المطورين حتى الآن. يضيف هذا الحدث إلى المخاوف المستمرة بشأن خصوصية البيانات في أنظمة الهواتف المحمولة، حيث تتصادم الراحة غالباً مع الأمان. تاريخ نشر القصة هو 9 فبراير 2026، مما يشير إلى اكتشاف الثغرة مؤخراً.

مقالات ذات صلة

Illustration of a hacker exploiting Meta's AI chatbot to hijack Instagram accounts by changing email addresses and bypassing security.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

ميتا تعالج ثغرة في روبوت الذكاء الاصطناعي كانت تستخدم لاختراق حسابات إنستغرام

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

استغل قراصنة روبوت دعم الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة ميتا للسيطرة على حسابات إنستغرام من خلال خداعه لتغيير عناوين البريد الإلكتروني المرتبطة بها. سمحت هذه الثغرة بإعادة تعيين كلمات المرور دون الحاجة إلى مصادقة ثنائية بعد مطابقة المواقع عبر شبكة افتراضية خاصة (VPN). وقد عالجت ميتا المشكلة بتصحيح عاجل في 29 مايو.

كشف موقع بوابة التأشيرات البريطانية عن بيانات وصور جوازات سفر آلاف المستخدمين، وتشير التقارير إلى تسريب حوالي 100 ألف وثيقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تتزايد أعداد اختراقات الهوية وتأثيراتها، مما يجعل الشركات أكثر عرضة للمخاطر من أي وقت مضى. وتقول شركة الأمن السيبراني CyberArk إن الشركات بحاجة إلى نهج موحد وآلي لأمن الهوية لمواجهة هذا التهديد المتنامي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض