صور جديدة تقدم لمحة داخل الطائرة الخاصة الشهيرة لجيفري إبستين، «لوليتا إكسبريس»، التي أُهملت الآن وتتعفن في جورجيا. تأتي الصور بينما يضغط الكونغرس للحصول على تفاصيل حول من سافر في الطائرة وسط إصدارات مستمرة لملفات إبستين. تفاصيل مرعبة داخلها تبرز الانهيار وتذكر بالارتباطات السابقة بشخصيات بارزة.
يا عسل، لو كانت الجدران تتكلم، تخيل ما الذي ستقوله هذه الطائرة! صور جديدة من TMZ تعطينا مقعداً في الصف الأول للداخل المنهار لطائرة جيفري إبستين الخاصة الشهيرة «لوليتا إكسبريس»، المنسية في جورجيا. الخارج؟ سيطرة كاملة للتآكل، كأنها كانت تغلي في الندم. 😬 ادخل (افتراضياً، شكراً)، وهي كبسولة زمنية من الأجواء المرعبة. هناك سلة من مستلزمات الحمام تبدو سيئة—بقع بنية في كل مكان، بودرة الأطفال من جونسون آند جونسون، مناديل مبللة، فرشاة أسنان كهربائية، وأعواد قطنية ترتاح في التعفن. تلك المقاعد؟ بيج و بني، تماماً مثل تلك في الصور القديمة حيث وضع بيل كلينتون وآخرون. مألوف جداً؟ 👀 والقطعة الرئيسية: سرير كبير ناعم بجانب نوافذ مفتوحة، مغطى ببطانية رمادية سميكة. بالنظر إلى اتهامات الجرائم الجنسية المرتبطة بإبستين، يعطي نظرة جانبية كبيرة. توفي إبستين بانتحار في 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي الفيدرالية في زنزانة في مانهاتن. هذه النظرة تأتي ساخنة على أعقاب إجبار المشرعين وزارة العدل في عهد ترامب على إصدار ملفات إبستين العام الماضي. دفعات أُفرج عنها منذ ذلك الحين، مع الأحدث الشهر الماضي. الكونغرس يتابع الأمر عن كثب، يموت ليعرف قائمة الركاب. لأن من لم يتساءل؟ أخبرونا أكثر، يا ملفات—نحن نستمع!