تظهر دراسة جديدة أن العواطف التي تثيرها القضايا السياسية تنتج أحاسيس جسدية أقوى وأكثر انتشاراً مقارنة بنفس المشاعر في السياقات اليومية. وقد استطلع الباحثون آراء قرابة 1000 مشارك لتحديد هذه الاختلافات.
قاد مانوس تساكيريس من جامعة رويال هولواي في لندن هذا البحث. حيث قام المشاركون بتحديد مخططات لأجسادهم للإشارة إلى أماكن شعورهم بالغضب والاشمئزاز والأمل، سواء بشكل عام أو بعد التعرض لمصطلحات سياسية مثل الإرهاب والجريمة. وكشفت الخرائط الحرارية الناتجة عن تمايزات واضحة للنسخ السياسية من هذه العواطف.