يسلط استطلاع جديد أجرته بوليتيكو الضوء على الانقسامات العميقة بين الديمقراطيين والجمهوريين حول ما يهدد نزاهة الانتخابات الأمريكية قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. ويعتقد أكثر من ثلث الأمريكيين أن المنافسات قد تتعرض للسرقة، على الرغم من أن الحزبين يختلفان بشكل حاد حول المخاطر الرئيسية. ويؤكد الاستطلاع، الذي أجري في منتصف أبريل، استمرار عدم الثقة في نظام التصويت.
وجد استطلاع بوليتيكو الذي شمل 2035 بالغاً أن 58 في المائة من ناخبي كامالا هاريس يشعرون بالقلق من منع الأشخاص المؤهلين من الإدلاء بأصواتهم. في المقابل، يخشى 52 في المائة من مؤيدي دونالد ترامب من السماح لغير المؤهلين بالمشاركة. ويعبر كلا الجانبين عن قلقهما من أن انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر قد لا تكون عادلة، حيث يقول حوالي 40 في المائة في كل معسكر إن النتائج قد تُسرق.