حذر كبير محللي البيانات في شبكة CNN، هاري إنتن، من أن الديمقراطيين يتأخرون عن المؤشرات التاريخية من حيث الشعبية قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. وخلال حديثه يوم الاثنين مع المذيع جون بيرمان، سلط إنتن الضوء على تقدم الجمهوريين الحالي بخمس نقاط في صافي الأفضلية، مقدراً أن فرص الديمقراطيين في مجلس النواب أفضل منها في مجلس الشيوخ.
ناقش هاري إنتن، كبير محللي البيانات في CNN، بيانات استطلاعات الرأي صباح الاثنين، قبل أقل من ثمانية أشهر على انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ومع وجود رئيس جمهوري في السلطة، أشار إلى أن صافي أفضلية الديمقراطيين يتأخر كثيراً عن الدورات السابقة، حيث قال إنتن: 'في عام 2018، كان الديمقراطيون متقدمين بـ 12 نقطة. وفي عام 2006، كانوا متقدمين بـ 18 نقطة. لكن الجمهوريين يتقدمون حالياً بفارق خمس نقاط في صافي الأفضلية'. وأكد أن الديمقراطيين يحتاجون إلى تقدم أقوى لانتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ نظراً للحسابات الانتخابية. يشغل الجمهوريون حالياً أغلبية 53-47 في مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى عضوين مستقلين يصوتان مع الديمقراطيين، ولتحقيق الأغلبية، يجب على الديمقراطيين الفوز بأربعة مقاعد على الأقل. وأشار إنتن إلى أن متوسط تقدم الديمقراطيين الضئيل البالغ خمس نقاط في بطاقات الاقتراع العامة للكونغرس يعد أقل من الثماني نقاط في عام 2018 أو 11 نقطة في عام 2006. وأوضح أن هذا الهامش يتماشى مع نسبة تأييد رئاسي تتراوح بين سالب 20 وسالب 30، وقد يكفي لاستعادة أغلبية مجلس النواب الضئيلة من الجمهوريين، لكنه لا يكفي لخريطة مجلس الشيوخ. وقال إنتن لبيرمان: 'خمس نقاط كافية لاستعادة مجلس النواب، لكنها بالتأكيد ليست كافية لمجلس الشيوخ'. ووفقاً لإنتن، فإن خريطة مجلس الشيوخ لعام 2026 تميل لصالح الجمهوريين، فحتى لو احتفظوا فقط بالولايات التي فاز فيها دونالد ترامب بفارق يزيد عن 10 نقاط، فسيضمن الحزب الجمهوري أغلبية 51-49. وتدرج منصة Ballotpedia المقاعد التنافسية بما في ذلك ألاسكا ومونتانا وتكساس ونبراسكا وويسكونسن وأوهايو وفلوريدا وكارولينا الشمالية ونيوهامبشير ومين.