صرح رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد بأن الصناعة الحديثة لا تقتصر فقط على الرقائق والعمالة، بل تتضمن أيضاً الذكاء الاصطناعي. وفي تصريحات لـ IBC، وصف الثورة الصناعية الرابعة بأنها دمج للرقائق والبيانات والذكاء الاصطناعي بما يتجاوز العمليات التقليدية.
في أديس أبابا بتاريخ 6 ميازيا، أدلى رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد بتصريحات لـ IBC استند فيها إلى مبدأ "قلب الشرعية". وأشار إلى أن الثورة الصناعية الرابعة تدمج الرقائق والبيانات بشكل يتخطى الممارسات الصناعية التقليدية.
وقال رئيس الوزراء: "الصناعة التي تدمج الرقائق والبيانات ليست صناعة مكتملة"، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي هو ركيزة أساسية للثورة الصناعية الرابعة، حيث بات يتغلغل الآن في كل جانب من جوانب الحياة.
وبحسب تصريحاته، فإن الذكاء الاصطناعي يمكن الدول من التنبؤ باضطرابات النقل الجوي والحصول على المعلومات، مشيراً إلى أن الجنود في الشرق الأوسط يستخدمونه على نطاق واسع، كما أنه يعمل كعضو مجلس إدارة في العديد من المؤسسات.
ولفت إلى أن جامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تضم الذكاء الاصطناعي كعضو في مجلس إدارتها، حيث يقدم آراءً حول القضايا ويؤثر في القرارات حتى دون أن يكون له صوت مسموع، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يدفع عجلة تقييم السوق ويزيد من السرعة والإنتاجية.