أطلق رئيس زيمبابوي إمرسون منانغاغوا استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي سارية من 2026 إلى 2030. تهدف الخطة إلى دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية. وتسعى إلى تعزيز الابتكار وتحسين الخدمات العامة.
في 7 ميغابيت 2018، أطلق رئيس زيمبابوي إمرسون منانغاغوا الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (AI)، المقرر تنفيذها من 2026 إلى 2030. تهدف المبادرة إلى تعزيز الابتكار، وتحسين الخدمات العامة، وتسريع التحول الرقمي في البلاد. وقال منانغاغوا إنها تقدم ردًا قويًا على التغييرات التكنولوجية السريعة، وسوف تقوي قطاعات تشمل الزراعة والتعدين والصحة والمالية والتعليم. كما أعلن عن خطط لإنشاء مراكز بحثية متخصصة لإدارة المعرفة بالذكاء الاصطناعي، وتقديم دعم بنيوي للشركات التي تعتمد هذه التكنولوجيا. وسلط وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تاتيندا مافيتيرا الضوء على التحسينات في البنية التحتية الرقمية الوطنية، والتدريب المستمر على الذكاء الاصطناعي للموظفين المدنيين. وفي الوقت نفسه، تقدمت إثيوبيا في هذا المجال من خلال معهد الذكاء الاصطناعي الخاص بها، الذي أوجد فرص عمل عديدة. وقد حدد رئيس الوزراء أبيي أحمد التكنولوجيا كواحدة من خمس رافعات نمو رئيسية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة للانضمام إلى ثاني جامعة ذكاء اصطناعي في العالم.