خلال رمضان الجاري، يصوم نحو نصف لاعبي فريق بي11 لبروسيون في أوبسالا، إلى جانب بعض المدربين. وعندما لا يُمكن جدولة التمارين بعد الغروب، يفطرون معًا على الملعب. ويصف اللاعب يوسف فاندي (14 عامًا) الأمر بأنه يُمكن التحكم فيه رغم العطش والجوع.
يتكون فريق بي11 لبروسيون من 24 فتى، وعشرة من اللاعبين يصومون خلال رمضان. كثير منهم والمدربون قد امتنعوا عن الطعام والشراب لأكثر من 12 ساعة عند بدء التدريب. ولإدارة مستويات الطاقة، يبدأون بوتيرة أبطأ ويشددون بعد الإفطار الجماعي، ثم يعودون إلى الملعب لمواصلة التمرين بكثافة أعلى وطاقة أفضل. يُعدُّ غياب أي لاعب عن التدريب بسبب الصيام أمرًا نادرًا، رغم حدوثه في بعض الحالات حيث يبقى اللاعب في المنزل ليفطر في هدوء ودون إزعاج. يوسف فاندي، 14 عامًا، يقول: «قد يكون صعبًا جدًّا أحيانًا. أنت عطشان وجائع، لكنه ليس سيِّئًا إلى ذلك الحد، لأن الظلام ينزل مبكِّرًا هذا العام». يؤكِّد المدرب روبن كيزيل مسؤولية الفريق تجاه صحة اللاعبين، قائلًا: «نحن مسؤولون عن صحَّتهم ونذكِّرهم بشرب كمية كافية من السُّوائل خلال السَّاعات التي يُمكنُهم فيها الشُّرب. كما نتابع لنتأكَّد من أنَّهم يأكلون جيِّدًا، وكلَّ يومينِ آخرَيْنِ نحاولُ المُساهَمَةَ بِتَقْدِيمِ طَعَامٍ جَيِّدٍ جِدًّا». ويضيفُ أَنَّ السِّرَّ هُوَ أَنْ نَكُونَ مَعَهُمْ. يَجْرِي الْحَدَثُ فِي أُوبْسَالَا خِلَالَ شَهْرِ الصِّيَامِ، حَيْثُ تَغْرُبُ الشَّمْسُ مُبْكِرًا نِسْبِيًّا فِي هَذَا الْوَقْتِ مِنَ السَّنَةِ، مَا يُسَاعِدُ الصَّائِمِينَ.