لقي برهان حمزة مصرعه برصاص مسلحين مجهولين في مظفر آباد، الواقعة في كشمير التي تديرها باكستان. وقد أُصيب الرجل، الذي يُعرف بأنه العقل المدبر لهجوم بولواما عام 2019، بجروح خطيرة توفي على إثرها لاحقاً في مستشفى بمدينة روالبندي.
قال مسؤولون إن حمزة تعرض لكمين في منطقة شيلا باندي بمظفر آباد، حيث أُصيب بجروح بالغة وتوفي بعد نقله جواً إلى المستشفى العسكري الموحد في روالبندي. وقد لاذ المهاجمون بالفرار قبل وصول قوات الأمن.
يُذكر أن حمزة، المعروف أيضاً باسم أرجمند غولزار أو "الدكتور"، كان يُعتبر المسؤول عن الهجوم الانتحاري عام 2019 الذي استهدف قافلة لقوات الأمن المركزي الاحتياطية وأسفر عن مقتل 40 عنصراً. وقد شكل ذلك الهجوم، الذي تبنته جماعة جيش محمد، ضربة قوية للهند، التي صنفته الحكومة الهندية إرهابياً بموجب قانون منع الأنشطة غير المشروعة (UAPA) في عام 2022.
من جانبها، صرحت شقيقته الكبرى بأن العائلة علمت بالحادث عبر موقع فيسبوك، مشيرة إلى أن حمزة كان يخبر أقاربه دائماً بأنه ذهب إلى باكستان للدراسة قبل أن تنقطع أخباره لاحقاً.