أحيت الهند يوم الخميس الذكرى السنوية الأولى لعملية "السندور"، وهي الضربات العسكرية التي شنتها رداً على هجوم "باهالغام" الإرهابي في أبريل 2025، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية راندهير جايسوال إن العملية كانت رداً مناسباً على رعاية باكستان للإرهاب عبر الحدود. وأكد خلال إحاطة إعلامية أسبوعية أن "العالم بأسره رأى هجوم باهالغام الإرهابي على حقيقته".
شنت الهند الضربات في 7 مايو 2025، مستهدفة البنية التحتية للإرهابيين في باكستان والمناطق التي تسيطر عليها باكستان من كشمير. وقد أدى هذا التحرك إلى اندلاع أعمال عدائية استمرت أربعة أيام وانتهت بوقف إطلاق النار في 10 مايو.
أعاد جايسوال التأكيد على موقف الهند بأن لها كل الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. وأضاف أن معاهدة مياه نهر السند تظل معلقة حتى تنهي باكستان دعمها للإرهاب عبر الحدود بشكل موثوق.