يسعى وزير خارجية ولاية جورجيا، براد رافنسبرجر، للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم في الانتخابات التمهيدية المقررة في 19 مايو 2026، مقدماً نفسه كمحافظ تقليدي يركز على الأعمال وإدارة الحكومة. وهو أحد المتنافسين الرئيسيين في سباق يضم أيضاً نائب الحاكم بيرت جونز، الذي يحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب، ورجل الأعمال ريك جاكسون، الذي يسعى لاستقطاب الناخبين المؤيدين لترامب.
يقوم وزير خارجية ولاية جورجيا، براد رافنسبرجر، بحملة انتخابية لمنصب الحاكم مع التركيز على الموضوعات الداعمة للأعمال والإصلاحات الإدارية التي يقول إنه أجراها في حكومة الولاية، وذلك في إطار تنافسه في انتخابات تمهيدية مزدحمة للحزب الجمهوري من المقرر إجراؤها في 19 مايو.
برز رافنسبرجر كشخصية وطنية بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020، حين رفض جهود الرئيس آنذاك دونالد ترامب وحلفائه لإلغاء نتائج جورجيا.
تضم الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري العديد من المرشحين البارزين، أبرزهم نائب الحاكم بيرت جونز - الذي حصل على تأييد ترامب - ورجل الأعمال من أتلانتا ريك جاكسون، الذي دخل السباق متأخراً وسعى لاستمالة القاعدة السياسية لترامب.
وفي سياق حملته الانتخابية، سلط رافنسبرجر الضوء أيضاً على إجراءات مكتبه المتعلقة بتداعيات قضية "فيرست ليبرتي بيلدينغ أند لون"، وهي شركة مقرها نيونان اتهمها المنظمون الفيدراليون بإدارة مخطط "بونزي". وفي أبريل، أعلن مكتبه عن اتفاق قال إنه سيؤدي إلى استعادة المستثمرين لما يقرب من 6.7 مليون دولار.
وقد أشار رافنسبرجر إلى تلك القضية - وما يرتبط بها من تحقيقات وعقوبات - كدليل على اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الاحتيال في الأوراق المالية، في وقت يزن فيه الناخبون رسائل متضاربة في سباق تمهيدي شهد إنفاقاً كبيراً وانتقادات داخلية حادة.