قدم النائب والحاكم الأمريكي السابق مارك سانفورد أوراق ترشحه في 30 مارس لنيل ترشيح الحزب الجمهوري عن الدائرة الأولى في ولاية كارولينا الجنوبية، وهو مقعد من المتوقع أن يصبح شاغراً نظراً لترشح النائبة نانسي ميس لمنصب حاكم الولاية.
قدم حاكم ولاية كارولينا الجنوبية السابق مارك سانفورد أوراق ترشحه يوم الاثنين للمشاركة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري المقررة في 9 يونيو عن الدائرة الأولى بالولاية، ليعود بذلك إلى سباق مزدحم على مقعد شغله مرتين من قبل.
ووفقاً لما نقلته وكالة أسوشيتد برس، فقد تم تقديم أوراق ترشح سانفورد إلى مسؤولي الولاية قبل وقت قصير من إغلاق فترة تقديم طلبات الترشح في كارولينا الجنوبية. كما أفاد موقع بوليتيكو أيضاً بخبر ترشح سانفورد، مستشهداً بأوراق الانتخابات الرسمية في الولاية.
وصرح سانفورد لصحيفة "ذا بوست آند كوريير" قائلاً: "كان الناس يخبرونني بأن الوقت قد حان للخروج من مقاعد المتفرجين". وقد أشار إلى أن الدين الوطني يشكل قضية محورية في مسيرته السياسية، مؤكداً أنه سيكون محوراً أساسياً في حملته الانتخابية.
تغطي الدائرة الأولى جزءاً كبيراً من ساحل كارولينا الجنوبية، بما في ذلك منطقة تشارلستون والمجتمعات المحلية في منطقة "لوكانتري".
ومن المتوقع أن يصبح هذا المقعد شاغراً في عام 2026، حيث أطلقت النائبة نانسي ميس، التي تمثل الدائرة منذ عام 2021، حملتها الجمهورية للترشح لمنصب حاكم الولاية العام الماضي.
شغل سانفورد منصب حاكم الولاية من عام 2003 إلى 2011، كما مثل الدائرة الأولى في الكونجرس من عام 1995 إلى 2001، ومرة أخرى من عام 2013 إلى 2019.
تعرضت مسيرته السياسية لهزة عنيفة في عام 2009 بعد اختفائه عن الولاية واعترافه لاحقاً بعلاقة خارج نطاق الزواج، وذلك بعد ادعاءات سابقة بأنه كان يتجول في مسار أبالاشيان.
وفي عام 2018، خسر سانفورد في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري للحفاظ على مقعده في مجلس النواب أمام كيتي أرينغتون، التي حظيت بدعم الرئيس دونالد ترامب. لاحقاً، خاض سانفورد محاولة بعيدة الاحتمال لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة لعام 2020 متحدياً ترامب، لكنه أنهى حملته في نوفمبر 2019.
وقد اجتذبت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عن هذه الدائرة عدداً كبيراً من المرشحين. ومن بين من أُعلن عن ترشحهم عضو مجلس نواب الولاية مارك سميث، وعضو مجلس مقاطعة تشارلستون جيني كوستا هونيكوت، والعقيد المتقاعد في القوات الجوية أليكس بيلباث، الذي وُصف في تقارير سابقة بأنه كان قائداً للمهمة الجوية لآخر رحلة إجلاء أمريكية من كابول في عام 2021.
يُمثل دخول سانفورد السباق اختباراً لمكانته داخل حزب جمهوري لا يزال يتأثر بقوة بنفوذ ترامب.