أشادت ديتا كيندي يوهانس، وزيرة الدولة بوزارة التعليم الإثيوبية، بإطلاق برنامج زمالة تكنولوجيا التعليم (EdTech) من قبل مؤسسة Rich for Change بالشراكة مع مؤسسة ماستركارد. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز جودة التعليم وسهولة الوصول إليه من خلال التكنولوجيا، وقد تم الإعلان عنها في أديس أبابا بتاريخ 16 ميغابيت 2018 حسب التقويم الإثيوبي.
في أديس أبابا بتاريخ 16 ميغابيت 2018، أطلقت مؤسسة Rich for Change، بالشراكة مع مؤسسة ماستركارد، برنامج زمالة تكنولوجيا التعليم. ووصفت وزيرة الدولة البروفيسورة ديتا كيندي يوهانس من وزارة التعليم هذا الجهد بأنه واعد، وأكدت على تركيزه على تعزيز جودة التعليم وسهولة الوصول إليه، مشيرة إلى الدور الحاسم للشركاء في تحقيق نتائج ملموسة في هذا القطاع. يتماشى البرنامج مع الجهود الحكومية للنهوض بالتعليم الرقمي من خلال دمج التكنولوجيا. وصرح مدير مؤسسة Rich for Change بأن المنظمة ملتزمة بتحسين جودة التعليم وتوسيع نطاق الوصول إليه في إثيوبيا. وعلى مدار المبادرة التي تستمر خمس سنوات، حصل بالفعل 24 مبتكراً في مجال تكنولوجيا التعليم على مبلغ 60,000 دولار لكل منهم، بالإضافة إلى دعم إضافي. وسلط المدير الضوء على برامج التدريب لمبتكري الوظائف المبتدئين، والمساعدة المالية، والروابط السوقية لمساعدتهم على دخول سوق العمل. وفي الحدث، استعرض مبتكرو الوظائف التقنية ابتكاراتهم التي تضمن سهولة الوصول إلى التعليم وجودته وعدالته أمام أصحاب المصلحة وصناع السياسات. ومن المتوقع أن يساهم هذا في إصلاح نظام التعليم في إثيوبيا وتعزيز أسس التعلم الرقمي.