تم الإبلاغ عن تأثر ست تطبيقات شهيرة لشركة أبل بتحديثات اشتراك كبيرة، وُصفت بأنها قنبلة من قبل مراقبي التكنولوجيا. ومع ذلك، يقول المستخدمون إن مشكلة أكبر تُغطي على هذا التطور. أثارت التغييرات انتقادات بشأن خيارات تصميم أبل.
لطالما تم الثناء على نظام أبل البيئي لتكامله السلس وتصميمه الودود للمستخدم، لكن التحديثات الأخيرة لاشتراكات ست تطبيقات رئيسية جذبت الانتباه. وفقًا للتقارير، واجهت هذه التطبيقات -رغم عدم تحديدها في التفاصيل المتاحة- تحولًا كبيرًا في نماذج اشتراكها، مما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط التكنولوجية. الإعلان، الذي سلط عليه الضوء مقال في TechRadar نُشر في 14 يناير 2026، يصف التحديث بأنه 'قنبلة اشتراكات'. هذا يشير إلى تغييرات جوهرية قد تؤثر على كيفية وصول المستخدمين إلى الميزات أو المحتوى داخل هذه التطبيقات. بينما تظل التفاصيل الخاصة بطبيعة التغييرات محدودة، فقد أثار الإجراء نقاشات حول استراتيجيات إيرادات أبل المستمرة في سوق تطبيقات تنافسية. بخلاف تعديلات الاشتراك، عبر المستخدمون عن مخاوف أقوى، مشيرين إلى ما يسمونه 'جريمة أكبر'. يرتبط هذا الشعور بإحباطات أوسع، كما يُظهر تعليق المقال: 'وداعًا لذوق أبل التصميمي العظيم'. يقترح النقاد أن مشكلات التصميم أو الاستخدامية الأساسية في برمجيات أبل قد تضر بسمعة الشركة أكثر من تعديلات الأسعار. حتى تاريخ نشر التقرير، لم يتم تفصيل رد رسمي من أبل، مما يترك أسئلة حول التأثيرات طويلة الأمد على ولاء المستخدمين واعتماد التطبيقات. يبرز الحادث التوترات المستمرة بين الابتكار وتوقعات المستهلكين في صناعة التكنولوجيا.