تعهدت مجموعة ستاندرد ميديا بمقاضاة الحكومة بعد أن رفضت محكمة استئناف الاتصالات طعنها ضد قرار إلغاء رخصها، حيث تشير المؤسسة الإعلامية إلى وجود ديون مستحقة لها على الحكومة بقيمة 1.2 مليار شلن كيني مقابل إعلانات، وتعتزم المجموعة رفع القضية إلى المحكمة العليا.
أصدرت مجموعة ستاندرد ميديا، عبر مديرها التنفيذي تشاشا مويتا، بياناً يوم السبت الموافق 28 مارس 2026، ترفض فيه قرار محكمة استئناف الاتصالات الصادر يوم الجمعة 27 مارس. وكانت المحكمة قد رفضت طعن المؤسسة الإعلامية ضد خطة هيئة الاتصالات الكينية (CA) لإلغاء ست رخص بث بسبب عدم سداد رسوم بلغت قيمتها الإجمالية 48.9 مليون شلن كيني. وجاء في بيان المجموعة: "بينما نحترم العملية القضائية، إلا أننا لم نتسلم الحكم كاملاً... ويجب أن نؤكد بشكل قاطع أن المسألة لم تنتهِ بعد". وتنازع المؤسسة الإعلامية ادعاءات هيئة الاتصالات بشأن استمرار عدم السداد رغم الإخطارات، مجادلة بأن الحكومة تدين لها بأكثر من 1.2 مليار شلن كيني كديون إعلانية لوكالات حكومية. وأضاف البيان: "لا يمكن للحكومة أن تشهر السكين في وجهنا بيد، بينما تلوح بوعود فارغة بالدفع باليد الأخرى. الحل بسيط: ادفعوا ما تدينون به لمجموعة ستاندرد، وسنقوم نحن بدفع ما ندين به لهيئة الاتصالات". وتتعهد ستاندرد بمواصلة البث ومتابعة كافة المسارات القانونية، بما في ذلك تقديم استئناف أمام المحكمة العليا، والذي تقول إنه سيوقف تنفيذ قرار المحكمة. كما حذرت المجموعة من أي إجراء للإغلاق قبل استنفاد الإجراءات القانونية الواجبة، واصفة ذلك بالتجاوز الذي يهدد حرية الإعلام. وذكرت المجموعة: "هذا الهجوم المنسق على رخصنا يرسل رسالة مخيفة مفادها أن الحكومة ستستخدم سلطتها التنظيمية لإسكات أي مؤسسة إعلامية ترفض الانصياع". وأعربت المجموعة عن ثقتها في أن العدالة ستتحقق، مؤكدة التزامها بحماية رخصها وموظفيها وخدمتها للكينيين.