أصدر استراتيجي سوقي تحذيراً صارماً بأن أسواق العملات المشفرة تظهر علامات تذكّر بانهيار سوق الأسهم عام 1929. يبرز التحذير دور البيتكوين في تضخيم المخاطر الهبوطية وسط ظروف عالمية هشة. وقد أعاد ذلك إشعال النقاشات حول ضغوط التقييم في قطاع العملات المشفرة.
يواجه سوق العملات المشفرة التدقيق مع ظهور تشابهات مع الركود الاقتصادي لعام 1929، وفقاً لتحليل حديث. يحذّر استراتيجي من أن إشارات التحذير التاريخية تومض في سوق العملات المشفرة، خاصة مع موقع البيتكوين كمحرك رئيسي للمخاطر الهبوطية المحتملة. تؤكد هذه المقارنات بعصر 1929 القلق المستمر بشأن التقييم الزائد وهشاشة السوق. يركز النقاش على كيفية أن يعمل البيتكوين كمحفّز، مفاقماً الضغوط في اقتصاد عالمي عرضة للخطر بالفعل. تأتي مثل هذه التحذيرات في وقت يراقب فيه المستثمرون استقرار العملات المشفرة عن كثب وسط عدم يقين مالي أوسع. لم يُقدَّم تفاصيل محددة حول هوية الاستراتيجي أو المقاييس الدقيقة في التقرير، لكن التركيز يبقى على الحاجة إلى الحذر في التعامل مع هذه المخاطر. تعيد هذه الرؤية إحياء نقاشات أوسع حول النمو المستدام في الأصول الرقمية.