نظم طلاب من منظمات يسارية احتجاجاً في جانتار مانتار يوم الأربعاء، للتنديد بحملات القمع التي زُعم أن الشرطة نفذتها في عدة ولايات ضد المشاركين في تحرك احتجاجي حديث نظمه حزب صرصور جاناتا.
بدأ الاحتجاج في الساعة 3 مساءً واستمر لمدة ساعتين تقريباً. وقد نظمته 13 مجموعة، بما في ذلك اتحاد طلاب الهند، ورابطة عموم الهند للطلاب، ومنظمة الشباب الثوري، واتحاد عموم الهند للطلاب. حمل المشاركون لافتات كُتب عليها 'انهضوا بغضب' و'توقفوا عن توريط الطلاب بتهم كاذبة'. كما طالبوا باستقالة وزير الداخلية الاتحادي أميت شاه.
وحضرت الفعالية نيها، الرئيسة الوطنية لرابطة عموم الهند للطلاب (AISA)، التي كانت مضربة عن الطعام لمدة 23 يوماً خلال الاحتجاج السابق. وتجاوز المتظاهرون الحواجز التي لحمتها الشرطة للتحكم في الوصول إلى الموقع.
وطالب مؤسس حزب صرصور جاناتا، أبهيجيت ديبكي، باتخاذ إجراءات ضد من أمروا باستخدام بنادق الرش في 20 يوليو. وصرح بأن الطلاب ليسوا إرهابيين، وحذر من تصعيد أكبر إذا استمرت مضايقات الشرطة. كما اتهم الحزب شرطة دلهي بإصدار إخطارات بالحذف وتسجيل تقارير معلومات أولية (FIRs) لإزالة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
من جانبه، قال نائب مفوض الشرطة فينيت كومار إن الإخطارات تُرسل للمحتوى الذي ينشر معلومات مضللة أو يتضمن مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي أو تزييفاً عميقاً.