أبلغت نساء شاركن في احتجاج جانتار مانتار عن تعرضهن لمضايقات مستمرة عبر الإنترنت، بما في ذلك التشهير ونشر معلومات خاصة وتهديدات، رغم تقديمهن لاعتذارات.
نشرت شرادا سينغ، وهي طالبة ماجستير تبلغ من العمر 23 عاماً، مقطع فيديو مدته سبع ثوانٍ على إنستغرام بعد وقت قصير من انتهاء الاحتجاج في 25 يوليو. وقد تمت إعادة نشر الفيديو، الذي يظهرها في الموقع مع أفراد من قوة العمل السريع، من قبل حسابات تزعم أنها أهانت الجيش. ورغم أنها حذفت المقطع في غضون ساعة وقدمت اعتذارين، إلا أنها لا تزال تتلقى تهديدات بالاغتصاب والقتل بعد مرور خمسة أيام.
تحققت صحيفة "ذا هندو" من حالات متعددة لمتظاهرات واجهن انتهاكات مماثلة. ودعت منشورات على منصتي إكس وإنستغرام المتابعين إلى "تلقينهن درساً"، حيث تم إعلان إحدى النساء "مطلوبة للعدالة" وتداول تفاصيلها عبر الإنترنت، بما في ذلك محضر شرطة (Zero FIR) من نويدا بموجب المادتين 352 و353(1) و356(1) من قانون العقوبات الهندي (Bharatiya Nyaya Sanhita). كما أبلغت متظاهرة أخرى تبلغ من العمر 22 عاماً عن تعرضها لتعليقات مسيئة وتهديدات بالاغتصاب ومضايقات علنية بعد ظهور صورها في ملصق يستهدف 12 امرأة متهَمات بالإساءة إلى رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
سجلت شرطة نويدا محضر شرطة ضد روتشيكا سينغ، المقيمة في نويدا، عقب شكوى تقدمت بها سمريتي سينغ من غازي آباد. وزعمت الشكوى أن روتشيكا أدلت بتعليقات مسيئة ضد رئيس الوزراء ناريندرا مودي خلال احتجاج "حزب الصرصور جاناتا" في جانتار مانتار يوم 23 يوليو. وقامت حسابات مثل "ذا جايبور ديالوجز" و"هندوتفا فيجيلانت" بتضخيم المحتوى المستهدف.