دراسة تربط بين صغر أطراف تيرانوصور ريكس وتطور جمجمته القوية

تشير أبحاث جديدة إلى أن الأطراف الأمامية الصغيرة لديناصور تيرانوصور ريكس تطورت على الأرجح مع تحول هذه الديناصورات المفترسة العملاقة إلى استخدام جماجمها وفكوكها الضخمة في الصيد. وقد فحص العلماء عشرات الأنواع من الثيروبودات ووجدوا علاقة قوية بين تقلص الأطراف الأمامية وقوة الجماجم، مما يشير إلى أن هذا التغير حدث بينما كان المفترسون يستهدفون فرائس ضخمة الحجم.

قام باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة كامبريدج بتحليل 82 نوعًا من الثيروبودات. وتوصلوا إلى أن اختزال الأطراف الأمامية تطور بشكل مستقل في خمس سلالات على الأقل، بما في ذلك التيرانوصوريات. وقد ثبت أن الرابط بين الأذرع القصيرة والجماجم القوية أقوى من أي علاقة تتعلق بحجم الجسم الكلي.

مقالات ذات صلة

أظهر تحليل تطوري جديد أن العظام الجلدية في الزواحف تطورت بشكل مستقل عبر سلالات متعددة من السحالي بدلاً من نشوئها من سلف واحد. وقد تتبع الباحثون هذه السمة على مدى 320 مليون سنة باستخدام الحفريات والأساليب الحاسوبية. وتبرز سحالي الغوانا الأسترالية بفقدانها لهذه الدروع ثم استعادتها بعد ملايين السنين.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تم التأكد من أن الحفريات الصغيرة لنوع Liaoningosaurus paradoxus، التي كان يُعتقد سابقاً أنها تمثل نوعاً مصغراً من الديناصورات المدرعة، هي في الواقع صغار، بما في ذلك بعض الأفراد الذين تقل أعمارهم عن عام واحد وفرد يُحتمل أنه فقس حديثاً. توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل أنماط نمو العظام، مما يتحدى الأفكار السابقة حول حجم الحيوان ونمط حياته، ويقدم هذا الاكتشاف رؤى جديدة حول التطور المبكر للأنكيلوصورات.

كشف باحثون عن أدلة تشير إلى أن الأخطبوطات التي عاشت في أواخر العصر الطباشيري، قبل حوالي 100 مليون عام، كانت تنمو لتصل إلى أطوال تقارب 20 متراً وكانت تصطاد كمفترسات للقمة. وتتحدى هذه النتائج، المستندة إلى فكوك أحفورية محفوظة جيداً من اليابان وجزيرة فانكوفر، وجهات النظر السابقة حول التطور المبكر للأخطبوط. وقد قاد البروفيسور ياسوهيرو إيبا من جامعة هوكايدو هذه الدراسة، التي نُشرت في دورية ساينس (Science) في 23 أبريل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد باحثون أوعية دموية محفوظة داخل عظمة ضلع مكسورة تعود لـ "سكوتي"، وهو أكبر هيكل عظمي لديناصور تيرانوصور ريكس تم العثور عليه على الإطلاق. وقد تشكلت هذه الهياكل، التي تم الكشف عنها باستخدام الأشعة السينية السنكروترونية، أثناء عملية التئام جزئي لجرح الديناصور قبل 66 مليون سنة. وتقدم النتائج، التي نُشرت في دورية "ساينتيفيك ريبورتس" (Scientific Reports)، رؤى جديدة حول فسيولوجيا الديناصورات.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض