تطور

تابع

يبدو أن النسخ الإضافية من المادة الوراثية قد عززت فرص بقاء النباتات الزهرية خلال الأزمات البيئية الكبرى التي شهدتها الأرض، بما في ذلك الحدث الذي أدى إلى انقراض الديناصورات.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تظهر أبحاث جديدة أن الملاريا دفعت المجموعات البشرية المبكرة بعيداً عن المناطق عالية المخاطر في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على مدى 74 ألف عام الماضية. وقد أثر هذا التجزؤ على التنوع الجيني والهياكل السكانية. وتسلط الدراسة الضوء على المرض كقوة تطورية رئيسية إلى جانب المناخ.

كشفت أكثر من 700 أحفورة من مجموعة جيانغتشوان في مقاطعة يوننان بجنوب غرب الصين، والتي يعود تاريخها إلى ما بين 554 و539 مليون سنة مضت في أواخر عصر الإدياكاران، عن أقارب مبكرين لنجم البحر وديدان البلوط والثانويات الفم وغيرها من ثنائيات التناظر. ويأتي هذا الاكتشاف بقيادة الدكتور غا رونغ لي من جامعة يوننان، بعد قرابة عقد من العمل الميداني، ليتحدى فرضية الفجائية في الانفجار الكمبري من خلال إظهار مجتمعات حيوانية متنوعة سبقت ذلك الحدث. وقد نُشرت النتائج في دورية ساينس (Science)، حيث تظهر الأحافير كأغشية كربونية محفوظة بشكل استثنائي تكشف عن تفاصيل دقيقة مثل الأجهزة الهضمية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشف باحثون في معهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا كيف تمكن الحبار وسمك الحبار (السبيط) من النجاة خلال انقراض العصر الطباشيري-الباليوجيني من خلال اللجوء إلى أعماق البحار الغنية بالأكسجين. وأظهر تحليلهم للجينومات التي تم تسلسلها حديثاً أن هذه الرأسقدميات نشأت في أعماق المحيطات منذ أكثر من 100 مليون عام، تلاها تنوع سريع في المياه الضحلة. وتوفر النتائج، التي نُشرت في دورية Nature Ecology & Evolution، أول شجرة تطورية شاملة للرأسقدميات العشرية.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض