زاحف منقرض تحول من المشي على أربع إلى قائمتين مع نضجه

يقول العلماء إن قريباً للتماسيح وُصف حديثاً من أواخر العصر الترياسي كان يبدأ حياته ماشياً على أربع قوائم قبل أن يعتمد المشي على قائمتين عند البلوغ. ويكشف زاحف "سونسالاسوكوس سيدروس" (Sonselasuchus cedrus)، الذي كان بحجم كلب البودل والذي عُثر عليه في ولاية أريزونا، عن أنماط نمو غير عادية لدى الزواحف القديمة. وقد فصّل الباحثون هذه النتائج في دراسة نُشرت هذا العام.

تُظهر أحافير "سونسالاسوكوس سيدروس"، وهو زاحف من فصيلة "شوفوسوريد" (shuvosaurid)، أنه كان يمتلك على الأرجح أطرافاً أمامية وخلفية متناسبة في مرحلة الصغر، مع نمو الأطراف الخلفية لتصبح أطول وأكثر قوة بمرور الوقت. وقال المؤلف الرئيسي إليوت أرمور سميث، طالب الدراسات العليا في جامعة واشنطن، إن الفريق حلل نسب الأطراف لتحديد هذا التحول. وأوضح أرمور سميث: "نحن نعتقد جوهرياً أن هذه المخلوقات بدأت حياتها على أربع قوائم... ثم بدأت تمشي على قائمتين أثناء نموها. وهذا أمر غريب بشكل خاص".

مقالات ذات صلة

حدد علماء نوعاً جديداً من التمساحيات التي تعيش على اليابسة يعود تاريخها إلى 215 مليون عام في غلوستر بالمملكة المتحدة. أطلق على هذا الزاحف اسم Galahadosuchus jonesi، وتميز ببنية نحيلة تشبه كلب الصيد لتسهيل الحركة السريعة على الأرض. ويأتي هذا الاكتشاف تكريماً لمعلم مدرسة كان مصدر إلهام للباحث الرئيسي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كنز من الحفريات تعود إلى 250 مليون سنة عُثر عليه مجددًا في أستراليا كشف عن مجتمع متنوع من المفترسات المحيطية المبكرة بعد أسوأ انقراض جماعي على الأرض. هذه البرمائيات البحرية، بما في ذلك أنواع من مجموعة التريماتوصوريد، تشير إلى انتشار عالمي سريع في بداية العصر الميزوزوي. النتائج تتحدى الآراء السابقة التي حدت مثل هذه الكائنات بنوع واحد في نصف الكرة الجنوبي.

قدمت بيضة أحفورية يبلغ عمرها 250 مليون عام وتحتوي على جنين من نوع "ليستروسورس" (Lystrosaurus) أول دليل مباشر على أن أسلاف الثدييات كانت تبيض. يحل هذا الاكتشاف، الذي تم في جنوب إفريقيا، تساؤلاً استمر لعقود حول تكاثر الثدييات المبكرة في أعقاب انقراض نهاية العصر البرمي. واستخدم الباحثون تقنيات تصوير متقدمة للكشف عن مرحلة ما قبل الفقس للجنين داخل بيضة ذات قشرة لينة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تم تحديد هيكل عظمي مكتمل بشكل لافت لنوع غير معروف سابقًا من الإكثيوصور من ساحل الجوراسي في المملكة المتحدة، مما يقدم رؤى جديدة حول تطور الزواحف البحرية ما قبل التاريخ. تعود هذه الكائن البالغ طوله ثلاثة أمتار، الذي سُمي Xiphodracon goldencapensis ولُقب بـ«تنين السيف في دورست»، إلى 190 مليون سنة مضت في العصر البلينسباخي. يساعد اكتشافه في توضيح انتقال رئيسي في تنوع الإكثيوصورات خلال الجوراسي المبكر.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض