اكتشاف حفريات بورغاتوريوس صغيرة في كولورادو

اكتشف علماء الحفريات الحفريات الأقصى جنوباً لبورغاتوريوس، أقرباء الرئيسيات الأوائل المعروفين بما في ذلك الإنسان، في حوض دينفر بولاية كولورادو. هذه الأسنان الدقيقة، أصغر من طرف الإصبع، تشير إلى أن الثديي الصغير بحجم الشُرْوِيّ انتشر جنوباً بعد فترة قصيرة من انقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة. يملأ الاكتشاف فجوة في التاريخ الجغرافي المبكر لأسلاف الرئيسيات.

تظهر حفريات بورغاتوريوس، وهو ثديي صغير ساكن للأشجار بحجم الشُرْوِيّ تقريباً، في السجل الحفري بعد فترة قصيرة من اصطدام الكويكب الذي أنهى العصر الطباشيري منذ حوالي 65.9 مليون سنة. سابقاً، كانت مثل هذه البقايا مقتصرة على مونتانا وجنوب غرب كندا، مع أقرباء رئيسيين مبكرين آخرين تم العثور عليهم أبعد جنوباً لكنها تعود إلى مليوني سنة لاحقة. هذا خلق لغزاً للعلماء الذين يدرسون أصول الرئيسيات، وأدخل تعديلاً على فهمنا للتوزيع الجغرافي المبكر لأسلاف الرئيسيات الحديثين، بما في ذلك البشر، ويوفر معلومات حاسمة حول كيفية استعمارهم لمناطق جديدة بعد الانقراض الجماعي الذي قضى على الديناصورات غير الطيرية والعديد من الحيوانات الأخرى قبل 66 مليون سنة تقريباً، ويظهر أن هذه الثدييات الصغيرة استطاعت الانتشار بسرعة عبر المناطق الواسعة في أمريكا الشمالية القديمة، ربما بسبب قلة المنافسين وعودة سريعة للغابات بعد الانقراض الكبير، مما يغير فهمنا لكيفية تطور الرئيسيات الأولى بعد نهاية عصر الديناصورات، ويشير إلى أن الانتشار الجنوبي حدث مبكراً جداً بعد الكارثة العالمية، ويبرز أهمية البحث الدقيق في الرواسب للعثور على حفريات صغيرة التي غالباً ما تُغْفَل.

مقالات ذات صلة

فك يعود تاريخه إلى 2.6 مليون سنة تم اكتشافه في منطقة عفر بإثيوبيا يمثل أول فوسيل معروف للهومينين المتين بارانثروبوس من تلك المنطقة. تم العثور عليه على بعد حوالي 1000 كيلومتر شمال مواقع سابقة، مما يشير العينة إلى أن هذا القريب البشري المبكر كان أكثر تكيفاً وانتشاراً مما كان يُعتقد سابقاً. بقيادة عالم الإنسان القديم من جامعة شيكاغو زيريسناي ألمسيغيد، يتحدى الاكتشاف الآراء الراسخة منذ زمن طويل حول المنافسة والتطور الهوميني.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشاف بقايا بارانثروبوس في شمال إثيوبيا كشف أن هذه الهومينين الشبيهة بالقرود سكنت منطقة جغرافية أوسع مما كان يُعتقد سابقًا. الفك والسن اللذان يعود تاريخهما إلى 2.6 مليون سنة، واللذان عُثِر عليهما في منطقة عفر، يشيران إلى أن هؤلاء البشر الأوائل تكيفوا مع بيئات متنوعة. هذا الاكتشاف يتحدى الآراء السابقة حول محدودية تنوعهم.

كشف باحثون عن موقع أحافير رائع في جنوب الصين يحافظ على نظام بيئي بحري يعود إلى 512 مليون سنة من فترة الكامبري. الاكتشاف، المعروف باسم بيوتا هواوان، يقدم رؤى حول الحياة بعد حدث انقراض سينسك قبل حوالي 513.5 مليون سنة. يشمل آلاف الأحافير، كثير منها غير معروف سابقًا للعلم.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أعلن علماء الحفريات عن عدة اكتشافات مذهلة لديناصورات هذا العام، تمتد من عاشبات مدرعة بغزارة إلى مفترسات شرسة. تقدم هذه الاكتشافات، المبلغ عنها في مواقع عالمية متنوعة، رؤى جديدة حول الحياة ما قبل التاريخ. تشمل النقاط البارزة نوعًا برأس مقبب من منغوليا وأحفورة مبكرة تشبه الطيور من الصين.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض